اخونا نزار سأل في بداية السؤال لكن انقطع اتصاله يقول يقول الفقهاء ان المصلي ينظر الى موضع سجوده ثم ذكر حديث البراء ان الله انه لما قال سمع الله لمن حمده قال لم يركع منا احد حتى نعم لم يحني احد منا ظهره نعم
هذا حديث هذا حديث في الصحيح حديث براء بن عازب في الصحيحين وجاء ايضا في صحيح مسلم ايضا شاهد له ايضا عن صحابي اخر انه انه عليه والصلاة والسلام كان اذا سجد لم يحن احد من نظره حتى يقع الارظ
وفي لفظ حتى يستتم في صحيح مسلم حتى يستتم ساجدا. معنى انه يكون كأنها كأن نزار اراد آآ آآ انه يعني اذا كان آآ قائم يعني انه قائم وفي الحديث الاخر انه يضع بصره آآ آآ
يعني انه يرمي ببصره الى موضع سجوده هذا رمى من رمي البصر الى موضع سجوده هذا هو قد افلح المؤمنين الذين في صلاتهم خاشعون ورد في هذا حديث ابي هريرة رواه ابن ماجة
وانهم ان هذا الحديث ضعيف لكن نعم جاء حديث انه رمى ببصره آآ الى الى ابهامه او الى اشارته حديث رواه احمد وغيره. هذا التشهد. في التشهد عفوا يا شيخ حديث حينما صلى النبي صلى الله عليه وسلم في جوف الكعبة
آآ الم يرد انه كان يضعه بصره وموضع سجوده كما ورد له البخاري رحمه بوب قال باب آآ صلاة المصلي اه قدامه ومن صلى وامامه نار او تنور اول بخاري قال قدامه
يعني يجعل بصره امامه. واورد الحديث الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال عرظ الحديث ان عرظ علي الجنة والنار في عرظي هذا. اخذ البخاري البخاري رحمه الله من هذا ان السنة للمصلي اذا كان قائما ان يكون بصره
امامه وهذا مذهب مالك رحمه الله والجمهور على انه بصره يكون يكون الى موضع سجوده. نعم. والبخاري رحمه الله اورد ترجمة التساؤل لكن لما اورد الحديث الدال على هذا الباب فهذا يدل على اختيارك كما علم بالتتبع من طريقته رحمه الله لكن يظهر والله اعلم ان الحديث
الذي ذكر البخاري رحمه الله لا يعارض الاخبار الاخرى. لان هذا الذي وقع له عليه الصلاة والسلام اما ان يقال انه امر عارض في اية خارقة وهي رؤيته للجنة والنار في عرض هذا الحائط. وهذا لا شك امر لا يقاس عليه ولا يقال ان هذه الحادثة والواقعة
تكون دالة على انه عليه الصلاة والسلام كان ينظر الى الى امامه في كل موضع بل ربما يعكس الاستدلال ويقال انه لم ينظر الا في هذه الحال حينما عرضت امامه. وهذا لا شك انه خرق انها اية اه خلقت له عليه الصلاة والسلام
ولا يعني يكون حكما عاما وعندنا كما يقال فرض لا تعارض السنن السنن العارضة لا اه تعارظ السنن المستقرة السنن المستقرة وهذي سنة سنة مستقرة اي هو ان يرمي ببصره الى موضع سجوده. كونه احيانا ينظر امامه هذا لا بأس ولهذا ثبت في حديث ابن في ثبت في الحديث الصحيح آآ من
حديث عبد الله بن عباس عند ابي داوود باسناد جيد انه عليه الصلاة والسلام في قصة ذاك الذي ذهب وهو ربيئة لهم ليحرص وكان يصلي الفجر عليه الصلاة والسلام. وكان يلتفت ها هنا ها هنا عليه الصلاة والسلام
يلتفت هنا يمين وشمال. هل نقول انه لا بأس المصلي يلتفت؟ نقول لا هذا امر عارظ عرظ عليه الصلاة والسلام. قال كان يلتفت يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه اهو خلف ظهره يلتفت يمينا وشمالا ولا يلوي عنقا هذا كان في امر عارض فالامور العارضة لا اه لا تخالف
سنن مستقرة كما تقدم نعم
