لكن نريد ايضا يعني بشارة او بشرى لمن كان متمسكا بعقيدته متمسكا بدينه متمسكا بفرائضه ونوافله وهو يشعر يعني الزمان من حوله قد فسد اكثر اهل الارض او او اكثر من حوله وهو متمسك بهذا الدين. يعني نعم نقول الحمد لله نقول ابشر
هؤلاء هم الغرباء هم الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ويصلحون ما افسد الناس. هؤلاء هم النزاع من القبائل. هؤلاء هم الذين اه ينصر الله بهم الدين وهم وهم المنصورون. هم المنصورون وهم الجماعة. وان كانوا قليلين. لا اقول
من كان متمسكا بالسنة مع حال الغربة لا تستوحش مع قلة السالكين وكثرة الهالكين. فانت الجماعة وانت الحق وان كنت وحدك. فاذا فكيف اذا كان معك اخوانك اناس من من اخوانك من الرجال. وكذلك المرأة ومن اخواتها
والنساء والرجال في هذا الباب واحد ما داموا على الحق وعلى اليقين فاوصيهم ونفسي بالتمسك والتواصي بالحق وتواصوا التواصي الحق والتواصي بالصبر والدعوة اليه. هذا هو الواجب والحق كلما اشتدت الازمات كلما كان اثبت له
وكلما كان اقوى له حتى يظهر وينتصر والهدى والنور يظهر شيئا فشيئا. فيزيل الفساد ويزيل الشر وايه ان يقع في قلبه شيء من اليأس والقنوط وليعلم ان الله سبحانه وتعالى ناصر دينه وكتابه. فلكن عليه يصبر والنصر صبر ساعة. والله سبحانه وتعالى
مدده ونصره لعباده الصابرين المتمسكين مدد عظيم والعبد على خير عظيم. ولهذا جاءت الاحاديث الصحيحة ان درجتهم عظيمة عند الله عز وجل. وانهم وان اجرهم كما جاء في الحديث المروي اجر خمسين ممن كان معهد النبي عليه الصلاة يعني هذا من جهة الاجر في خصوص هذه المزية اما الصحابة فظلهم
هو خير امة لكن في خصوص هذه الخصلة هم من جهة صبرهم ومصابرتهم وتواصيهم بالحق وتواصيهم بالصبر يبلغون هذه الدرجة العظيمة وهذا عزاء عظيم في العمل على ذلك نسأل الله سبحانه
ان يجعلنا واياكم من انصار دين منه وكرمه امين. جزاك الله خير شيخ عبد المحسن على هذا البيان
