يقول مساء التكفير يا شيخ تكلمتم في حلقات ماظية تكفير للعلماء الذين يقومون بتكفير الاشخاص هم العلماء وليس لعامة الناس يقول الان كيف العامة يتبرأون من القبور او من وقع منهم نقول كلام عن تكفير من جهة العموم لكن كونه اتخذه مهنة اما المسائل الواضحة ما في انسان يقول
ما في انسان من عامة الناس يلتبس عليه امر اليهود والنصارى كلنا نعرف هذا ما فيه التباس. القصد حينما يكون الامر فيه التباس فلان كافر فلان فاسق فلان كذا هذي امور لست مسؤول عنها في قبرك وليست اليك
انا القصد حينما يكون امور يحصل فيها اخذ ورد. امور الردة يعني يعني شخص مثلا اه او يعني ممن في امره مثلا اما الامور الواضحة الشرك الواضح ان هذي ولله الحمد هذي امور ظاهرة وبينة ولهذا يعرف اهل الاسلام ويعرفون كفر
يهود وكفر النصارى وكفر عموم المشركين وما اشبههم هذه لا اشكال فيها. ويجمعون عليها وهو يجمع عن قطعي لا تخفى. وهو من العلم العام الذي لا يعذر احد لكن قصدي ما يتعلق بالتكفير حينما تأتي مسائل يقع فيها مثلا خلاف مثل بعض احيانا بعض يعني مداهنة
تعظيم الشرك ومجالستهم ومخالطتهم وبعض المسائل التي تقع في او بعض العبارات والكلمات وتصدر من بعض الناس هل هو مثلا قالها على سبيل التأويل والغلط او قالها على سبيل القصد والعناد ثم يأتي قوم يتكلمون يقول لا هذا كافر هذا نقول في هذه وترد الى اهل العلم وهذي مثل ما قال نقل الشيخ الاسلام رحمه الله
عن بعض اهل العلم ان الغزالي ولا غيره واقر على ذلك ان تسليط العامة على تكفير اهل العلم او آآ ولوج هذا الباب مصيبه بلية عظيمة ولا شك ان من اشد الامور
اخراج رجل من الاسلام بامر مشتبه. هذا لا يجوز لان اليقين والاصل هو بقاء على الاسلام. فاذا اشتبه الامر في مثل هذا فلا يجوز الخوض في مثل هذا. بل الواجب ان
كان امر يعرض على اهل العلم. والانسان لو عرض له الان مسألة من مسائل الطهارة جاء يسأل. لكن يأتي يتقحم هذه المعضلات والشدائد بكل يسر. مع انه يسأل في امور
يسيرة اه ربما لو خاض فيها لا يكون اه الاثم او الاثر مترتب مثل هذه الامور العظيمة نعم
