يقول امرأة عليها العذر الشرعي يتوضأ ابوها للصلاة وتجلس مصلاها للدعاء. هذا ذكر بعض علماء الحنابلة وقالوا انه آآ وبحثوا هل يشرع للمرأة اذا دخل وقت الصلاة؟ ان تشبه بالمصلين وان تستقبل القبلة وان وان تذكر الله سبحانه وتعالى منهم من ذكر الوضوء فذكر بعضهم والذي يظهر ان هذا لا يشرع
وان هذا عبادة وهو امر محدث بل هو بالبدع اشبه والمرأة ولله الحمد وهي معلو وهي في حال العذر يعني في حال الحيض معذورة لا شيء عليها ولله الحمد ولا يعني توزن مثل هذا بل لا يشرع لها مثل هذا ثم ما شرع الله لها آآ من العبادات او
لانه حينما يكون العبد له عذر فهناك عبادات كثيرة النبي عليه الصلاة والسلام حديث من يقول استقيموا ولم تحصوا يعني يشملكم رجال ونساء فالمرأة حينما تكون في حال العذر هناك من الاعمال العظيمة لو لم يكن الا الذكر
وتقدم شيء منه فهذا هو المشروع في حقها اما على هذا الوجه كما تقدم فلا واختلف العلماء يعني هل تؤجر في الصلاة وانها كما يكتب لها اجر الصلاة هذا فيه خلاف والجمهور على انه لا يكتب لها شيء من ذلك لكن ما شرع لها من اعمال
عظيمة من الذكر يعوض آآ بذلك والنبي عليه الصلاة والسلام قال يا عائشة كما في الصحيح اصنعي ما يصنع الحاج غير الا حتى تريد الم يقل لها عليه الصلاة والسلام اذا حضرت الصلاة تتشبه بالمصلين معناته تسأل لانها في ايام الحج وايام عشر ذي الحجة وهي في نسك عظيم
له عمل الخيرات ويعني مما يحرص عليه والسائلة عائشة والمسؤول النبي عليه الصلاة والسلام وكان اسبق الناس الخير ومع ذلك لو كان هذا امرا لبينه عليه الصلاة والسلام من قال اصنعوا لباس الحاج خيرا له في بيت حتى المعنى تجتنب ما تجتنبه الحائض من الصلاة ونحوها مما لا يشرع لها
الشكوى الله لك فضيلة
