الله عليكم. هذا يسأل عن حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هل المراد هنا نفي اصل الايمان؟ ام نفي كماله نعم طبعا
نعم واما ما يتعلق بالحديث الثابت المتفق على صحته لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ويسأل عن الايمان نفي الايمان هنا لاصله او لكماله نقول لهذا السائل اعلم علمك الله
ان هناك حديث كثيرة جاءت بهذا المعنى يعني منها ما ثبت في مسلم في حديث العلال عن ابيه عن ابي هريرة من غشنا فليس منا وما ثبت في النسائي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من لم يأخذ شاربه فليس منا
وغير ذلك من الاحاديث بعض اهل العلم ينص على ان المقصود هنا الايمان نفي كمال الايمان الواجب اما نفي كمال الايمان المستحب فهذا غير صحيح لا يأتي الشرع بذم شيء
وعدم ايمان صاحبه الا ان يكون هذا الامر في اساس الايمان واصله او في كماله الواجب. اما المستحب فهذا ليس بصحيح ساقول جمع هناك جمع من اهل العلم وعلى رأسهم النووي رحمه الله
يعني يقول احيانا ينبه في شرحه على مسلم ان المقصود هنا ان في كمال الايمان الواجب. لا اساس او اصل الايمان  صديقة السلف في هذا احمد وغيره انهم لا يقولون مثل هذا
حتى يكون ابلغ في ماذا؟ حتى يكون نعم ابلغ في الزجو وابلغ في كون الانسان ينتهي عن مثل هذه الافعال نعم لكن ليس معنى هذا انه يكفرون من وقع في ذلك شخص لم يأخذ شاربه
فهو ليس عنده ايمان لا هم لا يقولون هذا لكن لا يتعولون ها النصوص حتى تكون ابلغ في الزجر وهي انما انما جاءت هكذا لكي يسجو الشخص عن فعل هذه الاشياء
التي ذم فاعلها انا اقول لهذا السائل انت لا يعني تحوس على ذلك او لا يتأول الانسان هذه النصوص ويقول المراد من ذلك كمال الايمان الواجب كذا  بالتالي يكون السامع لا يتأثر. التأثر المطلوب
ولا ينزجر الانزجار الموهوب فيه. نعم وانما يوجد النصوص كما جاءت لكن لا شك ما تقدم ليس معنى هذا تكفير من وقع فيها. نعم
