احسن الله اليكم هذا يسأل يقول ما حكم سجود التلاوة؟ واذا نسي الانسان السجود اي سجود التلاوة في الفريظة فهل يسجد للسهو سجود التلاوة مرحبا جماهير اهل العلم الى انه مستحب
نعم وذهب بعض اهل العلم الى وجوبه والقول الاول هو الصحيح وذلك لما ثبت في صحيح البخاري ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه  بسورة النحل وعن في على المنبر في خطبة الجمعة وعندما اتى
الى موضع السجود نزل فسجد ثم ايضا اعاد ذلك في الجمعة الثانية وعندما ايضا جاء الى موضع السجود قال راوي تشزن الناس اي تهيأوا للسجود وقال عمر ان الله عز وجل لم يكتب علينا هذا السجود
ولم واقروه الصحابة ولم ينقل عن احدهم انه خالفه فالارجح والصحيح ان سجود التلاوة لا يجب وانما هو مستحب وبالتالي لو نسيه الانسان في الصلاة وقد اتى او قرأ بسورة فيها سجدة
ونسي السجود فانه لا يسجد للسهو. نعم بعض اهل العلم يرى يرى ان سجود التلاوة يرى عفوا ان سجود السهو مشروع لترك المستحبات. لو ان الانسان نسي شيئا مستحبا في الصلاة كان يفعله ثم نسيه
فبعض اهل العلم يرى انه يسجد هنا سجود السهو ولكن هذا لم يثبت وانما ثبت سجود السهو عندما الانسان يترك ركن فانه يأتي به مع سجود التلاوة مع سجود السهو. او اذا ترك واجبا
فانه ايضا يسجد للسهو عندما ترك عليه الصلاة والسلام اه التشهد الاول وهو واجب سجد للسهو. الدليل على وجوبه هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم سجد له والدليل على عدم ركنيته انه لم يأت به
بخلاف عندما سلم على ركعتين اتى بهما عليه الصلاة والسلام وسجد بعد ذلك للسهو اتى بهما كما في حديث ابي هريرة وسلم ثم سجد آآ طبعا سلم من ركعتين. فعندما نبه اتى بالركعتين الباقيتين. ثم سلم ثم سجد للسهو
نعم هذا على ان التشهد الاول ليس بركن
