الله عليكم. هذا سائل يقول يوجد لدينا بعض المكتبات ودور النشر. التي تطبع الكتب بدون اذن اصحابها ككتب الحديث والتفسير المحققة. ثم تبيعها بثمن رخيص هل يجوز لنا شراء تلك الكتب
اذا كان هذه كتب كتب التفسير وكتب الحديث يعني كتب التفسير مثلا تفسير ابن جرير الطبري. مثلا او تفسير ابن كثير وقام شخص وحققه او مثلا صحيح البخاري وقام شخص طبعه ورقمه وكذا وكذا او مثلا سنن ابي داوود. طعامه وحققه وخرج حديثه وطبعه
فهل يحق له ان يمنع الناس من طبع هذا الكتاب لا يحف له لان هذا التفسير ليس له وبنجرير او بن كثير انما الف هذا الكتاب ابن جوير او ابن كسير من اجل ان يستفيد المسلمين. يستفيد المسلمون
من هذا الكتاب فهو لا شكله سئل ابن كثير او ابن جرير عن نشر هالكتاب كان قال نعم انشروا الكتاب وكذا ايضا مثلا صحيح البخاري او مسلم او ابو داوود او الترمذي
ولا يحق للانسان ان يمنع الناس من طبع هذا الكتاب نعم والاصل ان العلم يبث وهو الرسول عليه الصلاة والسلام يقول بلغوا عني ولو اية وقبل ذلك الله عز وجل يقول ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى الاية
نشوى العلم ونشوى الخير هذا مطلوب. نعم احسن الله اليكم حتى وان كان يا شيخ على مقابل تحقيقه حتى مقابل تحقيقه يعني هو من الذي يعني هل هو استأذن ابن جرير ان يحقق الكتاب ويمنع تحقيقه؟ يمنع تحقيق ان يطبع الشخص
نعم هل ابن دجوير اذن لك بذلك لا والانسان ينبغي له يعني ان يحسن نيته ويصحح نيته وينوي الخير. وابدا باذن الله لن يخسر. بل هو الذي سوف يربح والنبي صلى الله عليه وسلم
عفوا الله عز وجل يقول وما انفقتم من شيء فهو يخلفه والرسول عليه الصلاة والسلام يقول ما نقص مال من صدقة نعم ما نقص الصدقة من مال او كما قال عليه الصلاة والسلام
يعني بحمد الله خل ينوي النية الطيبة وباذن الله يأتي له ان شاء الله اضعاف اضعاف ذلك نعم
