فتاوى مختارة  مع سماحة المفتي  سؤال طرح على سماحة المفتي يقول فيه السائل ما الفرق بين الشرك الاصغر والشرك الاكبر فاجاب سماحته بينهما بول واسع فرق عظيم الشرك الاكبر لا يغفره الله لصاحبه
اذا لقي الله به غير تائب منه فان الله لا يغفره. يقول الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما. ويقول ان الله لا يغفر الاشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا يقال انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. وفي الحديث من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار
الشرك الاكبر الذي حقيقته عبادة الله وعبادة غير الله مع الله بان يدعى غير الله يدعو غير الله ويرجو غير الله ويستغيث بغير الله ويذبح لغير الله وينذر لغير الله او
يعتقد ان الاولياء سروا بالكون ويدعوهم ويؤمن فيهم وينسى الرب جل وعلا ويكون قلبه معلقا بضرائح الاموات وبالاولاد الاولياء والصالحين يدعوهم ويرجوهم ويذبح لهم وينذر لهم هذا شرك اكبر لا يغفره الله
يعظم بعض الاولياء ويعتقد العصمة في بعضهم. وان هؤلاء معصومون والى اخر ذلك هذا كله من الضلال. اما الشرك الاصغر يسير الرياء بان يعمل عمل يرائي به الناس. ومن الحلف بغير الله هذا شرك اصغر. هذا الشرك لا يمحى الا بتوبة
لكن صاحبه لا يخلد في النار فتاوى مختارة  فتاوى مختارة. مع سماحة المفتي
