اختنا الاردن تسأل وتقول ان امرأة لا تقوم بسماع الغناء. الذي لا يحب سماع الغناء في قلبه ايمان وفي قلبه حب للقرآن. فهنيئا احيانا للذهاب للاعراس واسمعوا الغناء ولا اكون راضية ولكن اكون مضطرا للذهاب. العاقل ينظر الى المصالح والمفاسد
يترتب على عدم الذهب. الاصل في اهل الديانة ومن اقتدى بهم الا يكونوا في مثل هذه المواقف. هذه المواقف بعض الاقارب جاء وانا قال عندنا عرس ولا بد تكون موجود. قلت في غناء للنساء. قالوا بس بعيدين عنا. واحنا بجانبكم بنسمعهم. قال نعم نسمعهم
قلت طيب انا مستأذن علي من منك انا احضر ولا اخفى رحيم لكن استأذن منك ان حضرت ان تمكنني من الذهاب اليهم قال له ما ينبغي ان نظهر اننا اننا يعني
قاطعوا رحم. ينبغي ان نظهر احكام الله عز وجل. ينبغي ان نظهر احكام الله سبحانه وتعالى. فهذه المرأة اذا كانت تعظ تعظ تمشي تقول انا جئت يعني مشاركا من احب وخارجي وجيراني
بالخير تعرف تتكلم مع الناس؟ لماذا اهل الباطل يعني يعني يتقوون بباطلهم ويزورون ويظهرون اقوى معين لاهل الباطل في اظهار باطلهم سكوت اهل الصلاح. اهل الصلاح لا يتكلمون. والله لو ان اهل الصلاح يتكلمون
مجتمعون اهل الصلاة المصلون يجتمعون على اقاربهم في مثل هذه الاعراف ويعظونهم يتكلمون معهم فتتغير الاحوال لكن اهل المقتدى بهم ما ينبغي ان ينهضوا. لكن امرأة تابت وزوجها الخلق وان لم تذهب تعني تكون مفاسد عظيمة وتكون اشياء لا تقدر. فحين اذ هذه الضرورة اليها
المرأة تكتزل الشرع وتبتعد عن الشر قدر استطاعتها وتتقي الله ربها ولعلها بمثل هذا الالتزام وهذه التقوى هذا البعد في هذه الصورة التي فيها ضرورة لعلها تنجو رأسا برأس ان شاء الله
