امرأة تقدم لها شاب يدخن. تنصح شيخنا بقبولها وان كانت ملتزمة. ايش التزامها؟ طبعا كلمة ملتزمة وانا ملتزم. والسؤال الذي يجري على السنة وعبارة لا نعرف لها بمنتشر يعني كلمة ملتزمة ما اعرفها بعرف لها وجودا في الشريعة. الحديث اذا جاءكم ان ترضون دينه وخلقه فزوجوه
بتكون امرأة متبرجة بتجيك بتسألك بتقول لك بيصير اتجوز وتدخن ادخن واحد بيدخن طب ما انت متبرجة من يناسبك من يناسبك؟ ومرات بعض الناس يلجأ للشرع بالهوى يعني هو يريدها فيدخل الاسلام مدخن فلان مدخن ما تقبليه يعني هو يريد يشوش على قبول لغرض شخصي ليس لغرض شرعي
او بالانتقام ممن يطلبها. هذه كلها يعني محاذير ينبغي للعاقل ان ان يفهمها. ينبغي للعاقل ان يفهمها رأى من من تقدم لها وفيه عين الواجب البيان. ويحرم الكتمان. اذا كان الواجب البيان في السلعة. فما بالك
الزواج ثم بعد ذلك المرأة تقدر المرأة تقدر وفرق بين امرأة وامرأة يعني امرأة تتزوج مدخن وهي كبيرة سن تخاف على نفسها من الفتنة وهي ليست جميلة ولا مطموع فيها وسنها كبير وكاد لا يفوتها القطار
امرأة شابة بنت شابة جميلة يطمع فيها وبعد سنها ليس فيه وثاب دين اقول لها تخيري واطلبي احسن الموجود احسن ما يمكن ان يحصل. اطلب يا رجل صاحب ديانة. فاطلاق الجواب هكذا باطلاق
وجعل العيب المغمور امام حسنات كثيرة سببا للرد ويفوت مصلحة اعظم هذا ليس هذا ليس من الفصل لان تخاف على نفسها من فتنة عظيمة وترده من اجل الدخان وهي والعياذ بالله قد تقع في
الزنا ان لم يسترها فلان. المسألة مسألة مصالح ومفاسد وغالب المصالح نحقق الغالب المصالح فالشرع جاء لتحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليدها الشرع جاء بتحقيق المصالح وخذ عنها للفائدة خذ عني هذه الفائدة والانسان يقولها بعد تجربة وصاهم للحياة
وكان حالنا في البدايات ليس في حالنا في النهايات. كنا نطمع ان تكون المصالح خالصة. والآن اقول اكاد لا اجد المصلحة الخالصة. ولكننا في جل شؤون حياتنا نحتاج للمصالح الغالبة
وليست المصالح الخالصة. واعجبني جدا تعليق للعلامة الشاطبي. نقله عن ابن العرب في عرضة الاحواء دي لما ذكر موضوع دخول الحمامات. ابن عرب المالكي يقول هل يجوز للرجل في زماننا
ان يدخل الحمامات العامة. فالناس كانوا يغتسلون في اماكن عامة. حمامات عامة. قال من دخل يرى الناس في تهتك ويرى العورات فبعد كلام ابن عربي يقول يجوز يدخل الإنسان على الحمامات العامة هذه ويغض بصره ويأمر إذا استطاع ان يأمر
الى اخره. الشاطب يبطل كلامه فيقول اخشى ان يأتي يوما من الايام فتصبح مجتمع المسلمين بالحمامات من العرب. كل مجتمع يصير لحمامات العرب. يعني الان جاي عالمسجد وانت رايح على صلاة الجمعة تجد امرأة
رؤيتك للمتبرجة في الطريق مثل الدخان لهذه المرأة. فواحد قال انا ما بدي اصلي الجمعة اذا رحت عالجمعة بشوف متبرجات درع المفاسد بن صالح هذا فقه هذا فهم فواحد يشتي والله دخان حرام
نعم حرام. والمدخن فاسق؟ نعم فاسق. نعم وافق على هذا. انا اوافق على هذا. بس اسقاطه انه والله المدخن باطلاق لا يعطى. وامرأة ممكن عندها من من العيوب اشد من الدخان فالرجل ويرد انه مدخن يعني المسألة تحتاج الى لعدل. المسألة
تحتاج الى موازنة بين الحسنات والسيئات وان نحصل المصالح الغالبة والنذر المفاسد المغلوبة هذا الدين حريص على التزامها بعيدة عن الاصرار على الصغائر بعيدة عن الكبائر فهذه ما ينبغي ان
زوجها الا الا صاحب ديانة مثلها. وليس عنده كحالها. ليس عندهم مخالفات في حالهم والله تعالى اعلم
