انا امام مسجد واعرف عائلات كثيرة فقيرة. واصل واهل المسجد والاصدقاء يوكلون بتوزيع زكواتهم وصدقاتهم. وانا مسكين علي ديون. فهل لي ان اخذ من الزكاة دون صاحبها حيث اني استحيي من اخبارهم بذلك. افيدونا جزاك الله خيرا
طيب انما الصدقات للفقراء والمساكين. لا هذه للتمليك ولا ان كانت التمليك يحط لك انت. انت فقير ولد اختصاص فيا غني لا تعطيها للفقير. فينظر ان كانت الاختصاص ينظر. ان كنت
ستعلم انه يعلم انك فقير فلك ان تأخذ. ان كنت تعلم انه انه يعلم انك فقير. يعني ممكن واحد بده اخر زكاة لكن هو خش لهن برضو يقولون ترى هذي الفقراء هذي المساكين هو بعرف فقراء الاحوال
كنت تعلم انه لا يعلم الواجب عليك ان تخبره. فهي مختصة لهم وهو لا يعلم انك من اهل الاختصاص والثاني احب الي وارفع المؤاخذة وان تخجل لكن لعلك ان اخبرته
مئة دينار فيعطيك اربع مئة دينار. لعله يرفع عنك الفقر بالكلية. بتوفيق وتسديد من الله عز وجل يعني هو هو ما اعطاك الا ان يثقوا فيك. فان قلت له انا فقير فلعله يكرمك بكرم زائد
ان النجاة في الصدق وان الصدق لا يمكن ان يأتي للانسان بشر. فلاحب الي ان تخبره الا ان علمت انه يعلم وان علمت بقرائن الاحوال القوية الظاهرة التي لا شك فيها انه اعطاك
وهو يريدك ولا يريد غيرك في قول كاذب فقير مؤدب من ادبه ما يقول لك اهل زكاتي. قلت هذا الفقراء. ما يريد ان يحرجك. يشعرك انه يوكلك وهو لا يريد الا انت
فالامر هذا التفصيل احب الي. سم لو ترك الامر كل فق كل انسان يعني موكل سلب اموال الصدقات يأخذ ما شاء دون ان يراجع احد ودون ان يخبر احد لحصل توسع لحصل توسع كبير
والشيطان يسول. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فتنة امة المال. طب فتنة امة المال الغني ولا الفقير الغني والفقير. فتنة امة المال قلة وكسرة. فالمعد ما قلب مفقود واللي عنده مال زائد مفتون. فتنة امة محمد صلى الله عليه وسلم المال. والله اعلم
