انا طالب في المدرسة الله سبحانه وتعالى انعم علي بان رزقني صوتا جميلا ولي استاذا يحب صوتي وكلما اراد ان يعطي درسا يطلبني من اجل ان اقرأ القرآن فاتوكل على الله عز وجل وادعو ان
وان ما اقرأه يكون لوجهه الكريم. وعندما ابدأ بالقراءة اشعر انه قد دخل شيء من الرياء في قلبي مع انني اثناء القراءة ادعو ربي وعندما انتهي من القراءة اشعر بالضنك والكآبة خوفا من ان اكون قد قد وقعت في الرياء او السمعة
فماذا علي ان افعل اولا النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت ابي موسى الاشعري قال لقد اوتي مزمارا من مزامير داوود وكان ابو موسى لا يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم استمعوا اليه. فقال له لو كنت اسمع لو كنت اعلم انك تسمعني
لحضرت لك القرآن تهبيرا فدل هذا الحديث دل هذا الكلام اه والنبي اقره صلى الله عليه وسلم على ان الرجل ان حسن صوته وجوله فهذا من ذكر الله عز وجل
بادرة قوم يذكرون الله اعلى واغلى انواع الذكر القرآن. يعني اولادي احنا سمعنا لرجل مجود منا ونحن نسمع نحن نذكر الله ام نحن واياه فلو جوده تجويدا زائدا فلا حرج في ذلك
وهذا ليس من الرياء وانت يا بني اسأل الله ان يحفظك وان يرزقنا واياك حفظ القرآن. اه خوفك من الرياء علامة الحياة. علامة اخلاص فكان الامام الشافعي يقول لا يخاف
من الرياء الا مخلص. الاطباء بقولوا العضو متى شعر صاحبه فيه بالالم فمعناه العضو حي وليس بميت فالانسان متى شعر بالخوف من الرياء. فالذي يحرص على الاخلاص يخاف مريض وما الذي الذي هو مرائي؟ لا يسأل كالميت. وما لجرح بميت ايلام. ما في ايلام. ما يتألم ميت
فالمرابي لا يتألم. المرابي لا يشعر بالالم فانت حسن نيتك واعلم هذا الرياء بالنسبة للعمل على ثلاثة انحاء النوع الاول قد يسوقك وان يقودك للعمل الرياء فهذا عمل مردود على صاحبه محبط لا يقبل عند الله
يعني واحد يقرأ قرآن بالسمعة اما اذا اراد ان يسمعك احد فلا حرج الانسان يعطى جائزة ليحفظ فهو الله يعلم في قلبه انه يحب القرآن وانه يحب ان يحفظ القرآن. لكن طمعه ابوه بجائزة او نظم الجائزة سواء يعني رسمية او غير رسمية. فكانت
حافزا بشيء هو يرغبه ويريده. فهذا لا حرج فيه فعند ابي عبيد في فضائل القرآن كان عمر يعطي الاعاطي لحفظة القرآن عطية فلا حرج يعني انت قلبك ونيتك تحب الله تحب كتابه وتحب ان تحفظ كتاب الله فابتهلت فرصة فيها محفز لك
النوع الاخر من الرياء تبدأ في العمل بنية مخلصة ثم يدخل عليك الرياء فيحبط من عملك بمقدار ما دخلت من الرياء. ولا يحبط اصل العمل النوع الثالث ان يدخل عليك العجب بعد الفراغ من العمل
فينقص من اجرك بمقدار ما دخل من العجب. وكان الاصحاب والسلف الصالح يخافون شديدا من عجبي وكان خوفهم من العجب كخوفهم من الرياء. ولذا كانوا يكتبون الاعمال وكانوا يعتقدون وكان يوصي بعضهم بعضا ان الخير الذي
الله على يدي او ان الخير الذي اجراه الله على الانسان انما هو منة منه وليس لي منة على احد حتى يدفع العجب وكان بعضهم يقول لان انام طوال الليل ولا اقوم شيئا من الليل. واصبح نادما
احب الي من ان اقوم طوال الليل. واصبح معجبة فهذه الامور
