سمعت فتوى للشيخ ابن باز والعثيمين بعدم مجالسة المدخن نصحته. من اشد انواع المعاصي من المعصية يتساهل فيها يعني بعض الناس اه وصلت به قلة الدين بقعد في بيتك مدخن. ولا عامل شيء
تضرب جدا لما تقول له اطفي السيارة. الامر غريب. ولا يحل لي شرع من اذن لك ان ولو كنت او عمي او ابن عمي. فضلا تكون جاري او او صديق
للاسف الناس تتساهلون في امور الدخان. بعض الناس بدخن وخلاص ادمن عليه وشعر الدخان شيء لا شيء. وبتقول السيجارة في طالب علم وبيت ناس فضلاء واديان. الواجب على من نظر في بيت خصوصية. هذا معصية
انا لا اقبل ان تعصي الله في البيت. فذلك الولد مع والدي. انا اعلم يعني ولد صغير بعد ما بلغ ابوه مدخن يقول يا ابتي هذا يضرك يا ابت الاطباء يقول كذا يا ابت
فاصبح الوالد لا يدخن امام اولاده. كلما دخن ابنه عن نفسه. فصار عند الناس لما يدخن. وهذا الانزواء بداية الخير بداية الاقلاع. اما الناس كلها تقبل عمل المدخن هذا ليس كلام ابن عثيمين ليس كلام
هذا الكلام من فعل معصية الواجب عليه الا يذكرها والا يظهرها. والاستصغاء استصغار الصغيرة كبيرة اذا الانسان عمل صغيرة وهذه الصغيرة اصبح لا يلتفت اليها ولا يقيم لها شأنا. فهذه الصغيرة اصبحت والعياذ
الله تعالى كبيرة
