شيخنا في النسخ التي اه عندنا جملة حسبته حسبته يريد عائشة وردت معترضة قائل ابي بن امية والعطاء هو راوي عنه. وكيف كان كيف ما كان الامر حتى على رواية قتادة؟ حتى لو كان الاسناد نظيفا
الى ابي بن عمير فان ابيد بن عمير ما يروي عن عائشة ويخالفه من هو احسن حالا منه واكثر منه عددا الصواب لمن خالفه. لكن مسلم بدأ بالشك. وهذا لون من الوان التعليم
يعني هو لو اردنا نعرف كيف الامام مسلم اشعرك ان هذه الرواية التي فيها ثلاث ركوعات معلى فتتكلم بكلام كثير منها ادخال منها طريقة الجمال منها عدم الترتيب منها الرواية التي فيها حسبته يريد عائشة. وهذا امر مهم
وقلنا يعني هذا حديث الامام الشافعي قديما لما احتج عليه به قال هذا مقتطع احسبوا هذا الوجه خطأ
