شيخنا الفاضل انا موظف اعمل في شركة وقبل فترة آآ صنعنا مشروعا كبيرا وتم الاتفاق مع البنك على تحويله ولكن مديري في العمل طلب مني زيادة تمويلي. سعر المشروع المقدم للبنك حتى استعمل
مبلغ الفائض في اغراض اخرى. فما هو الحكم؟ وماذا علي الان؟ كذلك اذا نفعل اذا طلب منا الخطأ في عملنا مع العلم ان عدم فعله يعرضنا للعقوبة واحتمال الطرد. طبعا اه
امانة نادرة في اخر الزمان كما قال حذيفة فيما سمعتم واخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم لو لا تقوم الساعة حتى يقال في رجل حتى يقال ان في بني فلان رجلا امن
حتى يقال للرجل ما اظرف ما اجلده وليس في قلبه مثقال ذرة خردل من ايمان ان تعمل الخطأ وان تغش حرام. ولا يشرع لمن يعمل ان يغش الناس. وليس منا من غشنا من غشنا
ليس منا من غش. اه. فليس منا. من غشنا رواية مسلم من غش كذلك رواية في مسلم فيطلب منك هذا هذا ليس بمشروع. فاصنع مشروع لبنك حرام شرط. اذا صنعت مشروعا حلالا وكان معروضا بالسعر ثم تبين لسبب او لاخر الرفع رفع السعر ومتى
تم الاتفاق الاول فلا حرج. اما اذا تم الاتفاق الاول فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار ما لم فاذا صار في افتراق بعد اتفاق فالسعر ملزم. وليس لاحد ان يزيد. تفضلوا. شيخنا
الاخ يعني اخذ لهذا المشروع تمويل من البنك والمدير يطلب منه زيادة التمويل يعني زيادة الربا حتى يأخذ الفائض الى اغراض اخرى. وهذا مسألة واضحة. الاخذ من البنك بمال زائد وبربا هذا حرام امر ما يحتاج وهو من الكبائر
نسأل الله عز وجل العفو والعافية
