الاخ يقول انا كنت مع زوجتي في سيارة اه بدأ الشجار وبحدة كبيرة وصياح وانا اقود السيارة فاردت اسكاتها وقلت لها وانا اصرخ واضرب المقود هل تريدين الطلاق؟ هل تريدين ان تخرج للكلب من فمي؟ سوف تخرج
قريبة فقالت وهي تصرخ. ايضا لو كنت رجلا قلتها قلها اخرجها فلا اريد سماعها. هذا حال الازواج. الله المستعان هذا حال ازواج لا حول ولا قوة الا بالله. قال فانا اريد سماعها الان عندئذ لم اشعر ويقول الان عندئذ لم اشعر كيف خرجت من فمي كالثام
لما اتحكم في اعصابي وكنت حينئذ في قمة الغضب الشديد. فهل يقع الطلاق؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طلاق في اغلاق. نقول لا طلاق في اغلاق. الاغلاق له صورتان. الصورة الاولى انه الانسان اه يكون
مغلقا لا يعي ما يقول ويطلق ويقال له ان طلقت قل لا طلقت لا فثقته بمن حوله ممن سمعه جعلته يعتقد جعلته يصدق انه طلق لكن هو ماشي عار فهذه الصورة
لا خلاف في ان القضاء قوله يقع. الصورة الثانية ان يوقع الطلاق وهو لا يريده في الصورة التي يسأل عنها الاخ لكن بعد ان اوقعه تنبه تنبه وفهم لكن حالة نطقه بالطلاق ما كان ما كان واعيا ماذا يقول
الراجح من قولي العلماء ان هذه الصورة الثانية ايضا يشملها قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تراقبك. حتى الصورة الثانية لما يعني الم به شيء فقال فقال الطلاق وهو لا يريد وهو لا يريد الطلاق
ثم انتبهت فهذه الصورة لا يقع الطلاق وانا احيل الاخ السائل الى ان يجالس عالما او طالب علم فيشرح له الصور حتى يعني آآ تظهر تظهر علاقته مع اهله لابد هو يسأل عن حالات سبقت من الطلاق فلا بد ان يفصل
المفتي يعني يسأل يعني يفحص حالة طلاق بشكل دقيق والى اخره. فانا لا اعلم لمن يسمعني من الاخوة وان يصبح مفتيا في مسائل الطلاق بين الناس. لكن نتكلم في هذه المسائل من باب التعليم. من باب ان نتعلم مسائل دقائق طلاق
دقيقة ودقيقة جدا وتحتاج ان تفهم الواقعة فهما سليما ثم تنزع من الشرع حكما يوافق هذه الواقعة والفقيه يفهم يدقق في كل كلمة تقال ويحسن متى يسأل ومتى يباحث المطلق فلا يصلح مسألة الطلاق على الهاتف ولا تصلح مسألة
انطلاق على اه الجوالات وعبر البريد ما تصلح. الطلاق نقض عقد الزواج. فاذا صلح الزواج ان تزوج ان تزوج على الهاتف يصلح ان تطلق بين اثنين على الهاتف الطلاق حل عقدة نكاح فهي من باب
فلابد من ان يسأل هذا الاخ والله تعالى اعلم لابد له من سؤال. طيب. فضيلة الشيخ
