عند النظر في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا نجد وصفا لحال المرأة الصالحة في الجنة. فما ثم الحكمة في ذلك؟ امر المرأة قائم على الستر امر المرأة قائم على الستر والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ما للمرأة. مرأة صالحة في الجنة
اولا تذهب الغيرة من قلبها وفعلا انتهت من المتعة. فلا يرى النبي صلى الله عليه وسلم فالمتعة تكون على وجه التمام والثمن المرأة متعتها بقوة زوجها. فكل ما الله تعالى يأتيه بقوة فهذه المتعة دي ايضا لصيقه
بتعبير اخر لزوج الزوج واحدهما لا يفك عن الاخر. احد فاحدهما لا ينفك عن الاخر. والعجيب ان القرآن ذكر النساء بعفة بعد الاصابة فالله الذي خلق الانسان. فالمذكور بالرجاء هو النساء كذلك. طب امرأة ما تزوجت في رجال ما تزوجوا. في شباب اتزوج هو باقي
قوله تعالى ولهم فيها ما تشتهيه الانفس سترا ذو العين فخذ ما تشتريه النفس وتذل وتلذ العين فهو لاهل الجنة. نسأل الله ان يعيننا واياكم من اهل الجنة
