في مسألة تكفير اليمين. ما ضابط المسلمين؟ في مسألة تكفير اليمين. ما ضابط لسنا بحاجة لهذا الضغط. هذا ثواب شيخنا الالباني رحمه الله تعالى لي نسقيهم حده صنعت وصفه يختلف من زمان لزمان ويختلف من مكان لمكان. يعني ممكن يكون
المسكين في الامارات احسن من الغنش بنجلاديش. وفي الامارات الزكاة وفي الامارات وفي في بنغلاديش وفي بني زكاة فالمسكين من السكنة والسكون الانقطاع. فمن انقطع به المال وجعله له فيقوم ولا يؤدي حاجته ودخل عليه ما لم
يكفيه فهذا الاسم من دخل عليه ما لا يكفي هذا الاسم قد يملك المسكين واما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاثبت لهم مسكنة مع البحر مع العمل في البحر مع ملك السفينة. يعني ممكن واحد يكون عامل
اهل الكويت مالك سيارة شو يعني مسكين؟ يعني الذي يدخل عليه لا يكفيه. ولذا فتاة كلما سدت حاجة كانت اعظم عند الله. والواجب على الانسان ان يتفقد حال من يعطيك. فالحاجة تتفاوت. اليوم
والوعد وخلوه من سنين وفقير. صحيح؟ احنا ادركنا قبل عشر سنين ما نحمل الخلوي الا المليونير. اختلفنا وقت الوقت يعني ممكن في بعض بيوت المساكين والفقراء لو تجمع القول الخلويات تجدهم ثمن مشروع في
ممكن يفتحوا مشروع تجاري في البيت. فالامر تفاوت من زمن لزمن ولذا الاصل في العاقل ان يكون عفيفا. ولا يتوسع والا يقبل يأخذ من اموال الناس. فالزكوات اوساخ كما ثبت في البخاري لما اخذ الحسن تمرة من مال الصدقة فالنبي صلى ما ضرب عليه
وخلص منه التمرة وقال له كما يقول الكبار للصغار. قال له هكذا يقول الكبير الصغير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ. دعه ساق الناس. ساق الناس. فالزكوات اوساخ
هذا هذا الذي اريد ان ازكي ما له هو يريد ان يطهر المال مما علق به مما يلف فيه شبهات ومال فيه حرمة ومال فباقي هالمال هذا مال الزكاة الاصل في الانسان ان يأنف عن ان يأخذه اليوم للاسف
بعض المحسوبين العلم طلب العلم وبعض المنعوتين بالمشايخ لا عمل له الا ان يمد يده للناس الا بس يأخذ يعيش على الناس وهذا من اسوأ الخلق هذا لا يبارك له في علمه هذا الصدف من الناس لا يبارك له في علمه
وليد المنطية كما في المسند احمد هكذا قال النبي الممضي انطى وهذه لهجة عربية معروفة وما زالت دارجة على اه لسان من يعني من نحن بين ظهران. قال النبي باليد المنطية خير من اليد الاخذة
اللي تعطي احسن من اليد التي تأخذ
