قام الرئيس التونسي قبل ايام ضعت ايام لطرح قوانين يشكل نكران اللي هو معلوم من الدين بالضرورة وذلك فيما يتعلق بميراث المرأة ومساواتها بالرجل وزواج المسلم وغير المسلم والعجيب كل عجب ان مفتي تونس قام بتأييد هذا القرار
ويا حبذا من كلمة علماء الامة فيما يخص هذه القرارات. اولا المرأة الله الذي خلقها والله الذي يعلم مصلحتها. اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فالله هو الذي تولى بنفسه
موضوع الميراث وتوزيع نصيب الميراث صلاة الزكاوات والتفاصيل كانت السنة اما الميراث فالله ان يتولى ذلك واصحاب الانصباء من كل واحد نادى له من نصيب من الورثة  شاع زاعم للناس
ان المرأة تأخذ نصف ما يأخذ الرجل وبعض الناس يظن ان هذا امر مضطرب  المرأة اذا كانت ابنة وكما قال الله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
ازا كانت ابنة ومعها اخوة يعني ابن وابناء ذكور واناث ودائما حينئذ الانثى لها  لماذا المرأة مكفية ولو كانت غنية فالواجب على زوجها الفقير ان ينفق عليها وقبل هذه الاية في سورة النساء
قبل هذه الاية فيها وجوب النفقة عز وجل وجوب الاحسان الام فالبنت الانثى اما ان تكون ابنة واما ان تكون اخت واما ان تكون ام  وانما نفقته على الرجال الشرع الذي
اعطى الابن ما اعطى الابل دبر لها ما هو ما فيه الكفاية من النفقة الى غير ذلك. يعني مش واحد بوخذ وخلاص ما عليه واجبات لأ يأخذ عليه واجبات واجبات النفقة
لكن احيانا المرأة تأخذ اكثر الانثى تأخذ اكثر من ذكر يعني رجل مات وله ابن واحد عشرين اخ ابنة واحدة وعشرين اخ   يعني الابن اخد كم  ضعف لعمامها اعتقد انه دائما ينسى لها ضعف. ذكر له ضعف الانثى. لا
الله الذي يفصل والله الذي بين وكل حالة وكل مسألة لها حمد  زواج النصرانية نصراني ابن مسلمة ولاية ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ومن المعلوم ان الرجل له اثر كبير على المرأة والمرأة ضعيفة
والشرع منع المسلم ان تتزوج الكتاب والكافر حتى لا يؤثر عليه  لا نقيم عليها الحد ولا سيما ان كانت زوجة طب لزوجها لاننا علمنا على مر التاريخ. المرتد الا وارتدت زوجته
الزوج الرجل بيقتله والمرأة مبطيها ومحبوسة حتى تعود اصلحوها ولا نستعقدها ومن باب استصلاح المرأة والمحافظة على دينها منع الشر ان تتزوج المرأة الكافر ومنع المرأة ان تتزوج النصران حتى لا تترك دينها
تتابع زوجها المرأة تمشي على دين زوجها. وهي ضعيفة ولكن سمح للمسلم ان تزوج كتابيا يؤثر عليها تأثيرا حسنا ويحرم شرعا الكلام الذي قيل  المسلمة للكتاب هذا اسم وحرام والذي وقع فيه استثناء فهذا كفر بالله رب العالمين
وكذلك الميراث الميراث الله الذي بين ولسنا بحاجة لبيان غير بيان الله عز وجل واستحلال هذا والعياذ بالله تعالى كفر وخروج من المدة من الملة او لا يسمعون ويعلمون وتقام عليهم الحجة. هذا الوادي قبل ان يحكم بقصرهم على التعليم
