كنت اعمل بوظيفة حكومية تفرض حلق اللحية وانا صاحب مهنة وتركت العمل وجعلت توكلي على الله في رزقي ورزق اولادي. هل انا مصيب اولا اعلم ان عملك بان تعف نفسك واولادك واجب شرعي. عملك واجب شرعي من الواجبات
وقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول قل كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت. كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعود
كفى المرء اثما ان يضيع من يقوت. فالواجب على الرجل ان يحفظ اهله وان يعفهم عن المسألة والواجب عليه ان ينفق عليه. الان انت امام عدة مصالح ومفاتن. بعض الناس يسترسل في
صالح لصالحه لراحته لهواه فيترك العمل من اجل ادنى شبهة فيقع في حرام واضح يترتب عليه خطر عظيم من اجل ان يقع على رأيه في اه ان يبتعد عن شبهة وان
يعني واحد يعمل في السوبر ماركت سوبر ماركت فيه الاف الاغراض فيه دخان. وليس له خيار اما ان يعمل في السوبر ماركت يستجدي الناس ويسأل الناس. في المصالح والمفاسد ايهما المقدم؟ يعمل في السوبر ماركت وفيه دخان
تسأل الناس لو استطاع الا يفعل اي معصية بلا شك هذا افضل اخواني ليس الفقيه من ميز بين الخير والشر ولكن الفقيه من ميز بين الخيور فاخذ اعلاها. ومن ميز بين الشروق
فافتى بارتكاب ادناها. اما التمييز بين الخروج غير والشر كل انسان يعرفه. ولذلك فقال قتادة رحمه الله قال الفقه رخصة من ثقة الفقه رخصة من ثقة. الفقيه الذي يعطيك الرخصة. هو الذي
قدر لك اذا ازدحمت الخيور واشكروه ما ذكرتك. الانسان فيه غنى وعنده مال ويريد يترك الورع يترك العمل ورعا ولا يضيع من يعول ومن يقود فالامر سهل
