اخ يقول كيف نجمع بين قول الله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وبين الاحاديث التي تدل على ان السيئات من مثل قوله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة
سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة هذا الذي سن هو الذي فعل هذا الوزر هذا لا يعارض هذا كنت اظن كنت اظن يقول الاخ كيف يوفق بين الا تزر وازرته اسرة اخرى؟ وان النبي قال يعذب على بكاء اهله على
هذا ممكن من سن سنة سيئة فهذا من عمله وهذا لا يعارض الا تزر وازرة وزر اخرى لكن كيف يعذب الانسان ببكائه عليه؟ لانه ايضا من عمله. من علم ان اهله
سيقعون في المخالفات الشرعية خلفه بعد موته. فالواجب عليه ان يعلمهم. والواجب عليه ان يظهر برائته من صنيعه فما لم يصنع وما لم يتبرأ فحين اذ هو داخل في قوله تعالى الا تزر وازرته وزر اخرى
ان تعلم ان اهلك يلوحون عليك. او انهم سيقعون في البدع والمخالفات الكثيرة. التي اخذها المسلمون للاسف من النصارى في اطراحهم فالواجب عليك ان تتبرأ منهم فان لم تتبرأ فحين اذ عدم تبرؤك داخل انه هذا من وزرك
وان الله يعذبك بكاء اهلك عليك بتقصيرك في التبرؤ من صنيعهم والله تعالى اعلم
