لماذا لم يروي الامام مسلم حديثا ولو واحدا عن شيخه الامام البخاري. آآ ان الاخ يسأل عن الرواية عن البخاري رواية الامام مسلم عن البخاري في صحيحه. والا فكثير كثيرا من كتب الامام مسلم ضائعة. واظن اننا لو وجدنا كتابه الاعتبار الذي خصه في موضوع الجرح والتعديل
فانه اكثر والله تعالى اعلم النقل فيه عن شيخه البخاري. تبين لي بعد صحف طويل ان الامام مسلم فرغ من صحيحه سنة ميتين وخمسين للهجرة. وان الامام مسلم التقى بالامام البخاري بعد هذا العام. فهو لم يعرفه الا في اواخر حياته. فهو لم يعرفه الا في
اواخر حياته فكان قد اتم صحيحه قبل ان يلقاه. ولما التقى به سأله عدد الاحاديث المعلة كحديث كفارة المجلس وقال له كما صح بالاسانيد قال لا يا استاذ يا طبيب الحديث في علله دلني على علته اقبل يديك اقبل قدميك الى
اخر ما ورد فاذا الامام آآ مسلم ما روى في صحيحه عن الامام البخاري ليس انتقاصا هذا اسلم الاجوبة فيما ارى. قيل وهذا معروف عند المحدثين ولا سيما في ذاك الزمان ان
مسلما لم يروي عن البخاري طلبا للعلوم. فالعلماء قديما كانوا يتجوزون ويروون عمن شملهم اسم الستر وفيهم كلام طلبا للعلوم. ولذا ما انت كل ما فيه في الصحيحين في صحيح الامام البخاري وصحيح ومسلم هم من طبقة شيوخ البخاري ومن طبقة شيوخ الامام
والتلميذ يعرف شيخه ويعرض حديثه على حديث غيره ويعرف فيما اصاب فيه او اخطأ فكل من تكلم فيه انما هم من طبقة شيوخ الامام مسلم طلبة للعلوم. وهذا معروف. ولما سئل الامام مسلم لماذا ترويه عن فلان
في كلام قال طلبني العلو. طلبا للعلوم. فكان مثلا اذا اذا صح عنده الحديث عن ما لك بواسطة والواسطتان ثقتان وروى واحد فيه كلام عن مالك مباشرة دون الواسطة الثانية فاصحاب
مباشرة بالواسطة الواحدة. لان الحديث اشتهر وانتشر عن الامام مالك. ولذا ائمة العلل لا يعلون بطبقة شيوخ او شيوخ الشيوخ. وانما الحديث المعل حقيقة لما يكون من آآ اوهام الرواة عن التابعين او
تابعي التابعين وهكذا
