المقصود بكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاشفا فخذيه. وعندما دخل عثمان قام بتغطيتها. هل المقصود فوق الركبة الى العورة لا. الركبة ليست عورة. والفخذ كما يقول الامام البخاري رحمه الله
يقول احاديث الفخذ ليست بعورة اسند. واحاديث الفخذ عورة احوط هذا كلام البخاري احاديث الفخذ ليست بعورة اثند اي اشهر وافضل واحاديث تلتخز عورة احوط ومنها قوله صلى الله عليه وسلم يا جرهد غط فخذك فان
اذا عورة. واما صنيع النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه. قبل دخول عثمان كان في بستان. يعني في نزهة ولذا استنبط بعض الفقهاء انه يرخص في النزهة ما لا يرخص في غيرها. يرخص في
النزهة ما لا يرخص في غيرها. وهذا استدلال بديع وحسن. فيرخص في ان يعني تأكل كثيرا وان تفرح اه وان تضع شيئا من ثيابك وان تعطي نفسك حظها في وقت النزهة ما لم يرخص في غيرها. هذا والله اعلم
وصلى الله وسلم وبارك
