ما حكم جمع الجمعة مع العصر في الحرج؟ والحكم الجمعة في في الحضر نفس الحكم في السفر. الجمعة فيما يبدو لي بادلة كثيرة ووجدت بعض اخواننا من طلبة العلم في الكويت افرض هذه المسألة وذكرها مفصلة واستدل لها
دليلا نقليا من المرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم والموقوف انه كان يصلي الجمعة في وقت الضحى. وهذا مذهب الامام احمد ومذهب الامام اسحاق ومذهب جمع من اهل الحديث. كان احيانا يصلي الجمعة قبل الزوال قبل زوال الشمس. فاذا صلى النبي
صلى الله عليه وسلم او من من المسلمين اذا صلى الجمعة في وقت الزوال فلا يشرع له ان يجمعها مع العصر سواء كان الحرج والمطر او كان في السفر. اما اذا جمعت الجمعة بعد الظهر بعد الزوال كما نصنع اليوم
النبي صلوا الجمعة هكذا. لان بعض من شوش علي وسمع كلامي لم يفهمه فزعم اني اقول ان الجمعة لا تصلى الا قبل الزوال. انا لا اقول هذا وابرأ الى الله تعالى من هذا. اقول الظاهر من حال النبي
صلى الله عليه وسلم في من جمع الادلة كلها انه كان يصلي تارة قبل الزوال وتارة بعد الزوال. فان صلى قبل الزوال لا اجمعها مع العصر وان صلى بعد الزوال فان جمعها مع العصر يعني مأذول فيه
والله تعالى اعلم
