حكم عشاء الميت وحضوره لمن دعي اليه. عشاء الميت ليس من شرعنا. وفي شرعنا ان يطعم اهل الميت. اصنعوا لال جعفر طعاما. اما اهل الميت اصنعون الطعام للاحياء فهذا امر قبيح شرعا وقبيح عرفا وقبيح ذوقا وقبيح عقلا. يعني الاصل المصاب هو الذي يطعم هو الذي هو الذي
يعني الناس تأتي له بطعام. طيب الامر واقع. هل هل الحرمة لذاتها؟ لا الحرمة ليس لذات الحرمة لهذا المرسم وبهذا الاجتماع لما فتح المسلمون ما وراء النهر في زمن عمر والصحابة جلهم انتقل من المدينة الى الكوفة والبصرة
كما يقول آآ بعض اهل العلم بعض المحدثين في كتابه الثقات العجلي في كتابه الثقات يقول كان في الكوفة الف وخمسمائة صحابي لما كانوا يحتفلون الفرس بالنيروز والمهرجان كانوا يهدون للصحابة فكانوا يأكلون
طعام حلال. لكن حرام اين الحرام الحرام في الاحتفال. فاذا انفك الطعام عن مرسم الاحتفال لا يكون حراما ثم لما شاع الامر وذاع واصبح يعني شيء له حضور في المجتمع
فكان ابن مسعود يسأل عن هذا الطعام فكان رضي الله تعالى عنه يقول الاثم حواز القلوب ما تأكلون ما دام الامر شاع وذاع واصبح شيء منتشر في المجتمع متى ما تأكلون؟ الاثم حواجز القلوب
قلب المؤمن من الاثم ينفر. يجد ما يحزه وما يؤثر فيه. يعني اقدم لك طعام حلال هو حلا المشاركة في مراسم اهل البدع من النصارى او الفرس في مشاركاتهم في اعيادهم
في هذه الحلوى او في هذا الطعام او الشيعة في في يوم عاشوراء فيما يصنعون من طعام المشاركة وابراز هذا المرض سبحان هذي بدعة الله بها من سلطان. لكن اصل الطعام
من ملكه شرعا وما شارك في الاحتفال ويبقى حلالا يقاص الطعام حلال وليس بالحرام. ولذا بعض لا يفرط بينما هو حرام بلغني عن بعض اخوانا لما سئل عن طعام اللي يقدم في الاربعين او في الثالث قال هذا
هو حرام بس نزل فطيسة. لو قلت زي الفطيسة بيصير كلام الصحابة مشكلة فبعض اخوانا لما يتكلم عن الحرام ولا يدرك فقه المسألة. ولا يعرف من اين جاءت جاءت الحرمة. يعني يغالي
يغالوا ولا يضع الاشياء في اماكنها  اريد الفقه ان تضع الشيء في مكانه وان تبين الحرمة يعني لماذا هي حرام؟ وان تتلمس وان تفهم ما ورد عن السلف رضوان الله تعالى عليهم في فقه البابوس فقه المسألة والله تعالى اسمه مصنفين ابن ابي شيب وعبد الرزاق في قبول
للسلف كلام كثير والله تعالى اعلم
