ما حكم لعب الكاراتيه والتايكوندو والملاكمة مع ما فيها من ضرب على الوجه وقبل كل مباراة يقوم كل لاعب بالتحية وهي عبارة عن انحناء الرأس كل لاعب للاخر. اما ان يوضح الانسان بدنه وان يتمكن من قوة بدنه فهذا امر
وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير. والنبي صلى الله عليه وسلم مارس بنفسه واشرف بنفسه على مجموعة من الرياضات التي توقع الابدان. فالنبي صلى الله عليه وسلم سابق
بين الخيل واشرف عليه بنفسه وبوب الامام البخاري لذلك في صحيحه. قال باب المسابقة من بني مسجد كذا من باب بني فلان الى منزل بني شيبة. فالنبي صلى الله عليه وسلم كانت الخيول تتسابق وكان بنفسه قد اشرف على ذلك
والنبي صلى الله عليه وسلم سبق امنا عائشة رضي الله تعالى في بعض اسواره. لما طلب من بعض اصحابه ليتقدموا عنه. فسبقها مرة سبقته مرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا فيما ثبت في سنن ابن ماجة عليكم بالنسلان
سلام ان تمشي مشتدا ماشا سريعا. ان سلام ان تمشي مشتدا مشيا سريعا. والاطباء اليوم ينصحون كثيرا من ان يصنعوا هذا الصنيع. وبعض الناس يقصر ولا يعطي بدنه حقها. فعلى الاقل تمشي للمسجد. فتحتسم الخطوات
فتستفيد دنيا واخرى. امشي للمسجد هذا المشي عليكم بالنسلات. وما عدا هذه الرياضات يلحق بها. النبي صلى الله عليه وسلم صارع ركانة وصرعه وتصدق عليه بقوته وكالة لا يرمى الارض. فصارعه على شاة مرة ومرة ومرة
وقال ركابة للنبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي. والله لا يرمي جنبي الا نبي. اشهد انك رسول الله. هؤلاء الاقوياء لا بالرسالة الا على هذا النحو فتصدق النبي بقوته عليه حتى جعله يؤمن انه رسول الله. هذا القوي لا يعرف اه عقل ولا فهم ويفهم القوة. فلما
افرعه النبي قال اشهد انك رسول الله. كذاك البخيل لما كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في صحيح مسلم. فكان فرأى وادي من غنم فقال هو لك قد نعم فذهب الى قومه. فبلغهم الاسلام وقال جئتكم من رجل لا يخاف الفقر
وتصدق عليه بكرمه صلى الله عليه وسلم. وهكذا الداعية الى الله عز وجل يتصدق على الناس بما حباه الله من يعني من باي شيء اي نعمة انعمها الله عليك ينبغي ان تجعلها يعني سببا لاصلاح الناس وتقريب وقربهم
من ربهم عز وجل هذه الالعاب تمارس على الاحتراف وتمارس على اه تقوية البدن فاذا الانسان مارسها على تقوية البدن واقلع عن هذه التحية التي نهينا عنها نهينا اذا لقي الرجل الرجل ان ينحني له
قالوا اي رسول الله يلقى احدنا بعضا اينحني له؟ قال لا هذا الانحناء ما يجوز ان ينحني رجل لرجل فيمكن ان تلعبها دون الاحتراف. جل مشاكل الرياضة اليوم في امرين اما في الاحتراف
واما في المخالفات التي لا تنفك عن هذه الرياضات واما في المشاهدة وليس في الممارسة واما في المشاهدة. الان اشغلوا الامة على بروتوكول معروف اه عند اليهود وقد ذكر في بروتوكول السادس عشر فيما اظن ونقلت كلامه في كتاب القول المصلين. آآ انهم سيعملون على اشعال
جنون الرياضي من المسلمين وهذا للاسف موجود فالرياضات اليوم فيها هدر للطاقات واضاع للاوقات وفيها قلب الموازين الابطال فقدنا الابطال الحقيقيين. فاصبحنا نبحث عن ابطال وهميين. الملحوظة الثالثة في الرياضات احياء النعرات
جاهلية وهذه كلها من المشاهدة لا من الممارسة. والاصل في الرياضة ان تمارس وممارستها اذا اذا لم يكن على وجه الاحتراف قبر حسد. اما الاحتراف فهذه مصيبة واليوم عندنا ممارسات لا للاسف
اصبحت النساء تمارس الرياضة على وجه الاحتراف واصبحت تصور والى الله المشتكى البقية عندكم
