من هو التابعي الذي باع ارضه التي في المدينة وفرق ماله وحرر عبيده حتى يخرج للجهاد في الثبور. هذا الحديث هذه القصة واربط معنا في صحيح مسلم وفصلناها عدة عندما سرد الامام مسلم احاديث الوتر
وذكرها في صحيحه برقم الف وسبعمئة وثلاثة وسبعين. والقصة عند سعد ابن هشام ابن عامر اراد الغلظ في سبيل الله فقدم المدينة فاراد ان يبيع عقاراته بها فيجعله في السلاح والقراء
ادوات الحرب ويجاهد الروم حتى يموت. فلما قدم المدينة لقي اناسا من اهل المدينة فنهوه عن ذلك. واخبروه ان رهطة ستة ارادوا ذلك في حياة النبي صلى الله عليه فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم. آآ فقالت عائشة
او قالوا له اليس لكم في قال النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء؟ قال اليس لكم في اسوة؟ ستة ارادوا ان يصنعوا صبيعهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم اليس لكم في اسوة؟ فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وكان قد طلقها. واشهد
على رجعتها. القصة. فالشاهد ان سعد ابن هشام ابن عامر هذا التابعي يعني شاب والمعارك قائد ما بين المسلمين وبين الروم تحمس. فبعد العقار طلق النساء واراد يشتري عتاد وسلاح
فلما جاء المدينة اخبروه انه ستة قبل التراب يصنعوا هذا والنبي انتهوا عن هذا. والمطلوب من العبد ان يصرف ما اتاه الله من نهمة وطاقة وقوة في دروب من انواع الخير. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الصيام الى الله صيام
قد كان يصوم يوما ويفطر يوما وكان لا يفر اذا نام. كان لا يفر اذا قالوا الشراء لو صام الدهر كله لفر لو لاقى. فادخر اليوم الباقي بالفطر فحباه الله تعالى ايش
اباه الله الا يفر اذا لاق السعيد يعني اخذ دروبا واخذ الوانا من الطاعات وبكل طاعة اثر على القلب اثر ايجابي فهذا امر منهي عنه. انه الانسان لا يكون له عمل. الله جل في علاه خلقك خلقك وخلق لك حاجة
وجعل فيك غريزة وآآ السعيد من اعطى الاشياء من اعطى كل ذي حق حقه. سعيد من اعطى كل ذي حق حقه
