من الذي يموت محروق شديد؟ ايا كان حاله. اعلم علمني الله واياك ان الشاهد اقسام. شهد دنيا واخرة وشهيد الدنيا منا اخرة. وشهيد اخر الدنيا. واما شهيد الدنيا والاخرة فهو الذي فهو الذي
قتل في سبيل الله مقبل غير مدبر ولم يتطبق وقاتلنا لتكون كلمة الله هي العليا فهذا شهيد عند الله وشهيد وتجري عليه احكام الشهادة في الدنيا باذى يغسل ولا يكفن
واما وجهه لملابسه. واما شديد الدنيا دون شهيد الاخرة. فهو الذي قتل في ساحات وقاتل في لكنه لم يصدق الله تعالى في نيته قاتل من اجري غرضا او عربا او شيء من اشياء الدنيا فنعامله
يرجى معاملة الشهيد وهو عند الله تعالى ليس بشيء. فهذا يسميه الفقهاء شهيد لوبيا وليس بشهيد اخرهم. واما النوع الثالث فهو شديد الاخرة. وليس بشهيد الدنيا. ففي الدنيا لا يعامل معاملة الشهيد فيغسل ويكفن ويصلى عليه وجوبا. والصلاة على الشهيد من باب السنة
وليس من باب وهذا الصنف كثير. ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة. وافرضه من تصنيف غير واحد العلم وتتبع شيخنا رحمه الله تعالى في كتابه احكام الجنائز هذا الصدف باحاديث عديدة
وسأسرد لكم هذا النوع على واجعل ما خطر الان اه صار الشهيد الذي يعامل من مات ويعامل معاملة الدنيا الغريق. الغريق والحريق والموضوع الذي مات بسبب البطن. كل ده بسبب البطن او الامراض الخبيثة سرطان. نسأل الله العافية. هذه كلها
من الشهادة لكن شهادة الاخرة وليست شهادة الدنيا. ومن مات تحت اراض ومن مات بذا جانب مرض نسأل الله الرحمة في وكذلك من ماتت الطاوون وكذلك المرأة التي تموت بجمع
المرأة النفساء التي تعود وهي تلد. فالمرأة التي تعود وهي تلد فهي شهيدة عند الله جل في علاه. ولكنها في الدنيا ليست كذلك فمن مات بحق وكان مسلما ايا كان حاله فهذا يكون عند الله تعالى
ومعنى الشهادة عند الله تعالى ان الله جل في علاه آآ يعفو عنه ان كان من مال القصور كان من اهل الصلاة
