هل الشرك الاصغر اعظم عند الله من الكبائر؟ كل حديث فيه شرك فهو كبيرة كل حديث فيه شرك اعني الشرك الاصغر فكل شرك اصغر كبيرة ثم بعد ذلك فيما بينها تتفاوت هنالك اعتبارات كثيرة لتفاوت الذنوب. اما باثارها واما بازدحامها. بعض الظروف
تكون مركبة مثل حفلات الرقص والغناء فيه نظر لعورات فيه غناء محرم الات حرام وفيها اختلاط وفيها نظر اوراق كما يقول الامام احمد رحمه الله في المثال الذي نذكره دائما وذكره ابن القيم في كتاب الفروسية اكل لحم الخنزير
فان اكله الصحراء فان اكله لم يزكى حرام من وجهين ان سرقه ولم يزكى فاكله فهو حرام احيانا الحرام بالثمرة. فليس قتل الامام العادي. قتل الامام الظالم مع ان هذا كبير وهذا كبيرة. لكن قتل الامام العادل اشد عند الله. ليس قتل الفاجر كقتل المؤمن
ليس قتل العامي كقتل العالم. مع ان كلها حرام ليس قطيعة ليست الاساءة للجوار ان كان صالحا كالاساءة للجار ان كان مسيئا. الواحد يحسن له جارك يحسدني هذا اسوأ مما
الذي لا يحسن اليه. ليست آآ قطيعة الرحم الغني كقطيعة رحم الفقير. يعني واحد عنده واحد ورحمه فقير عنده اخته اخت فقيرة. وقاطعها. ليست صلة الرحم الفقيرة كالصلة ليست صلة الفقير للرحم الفقيرة كصلة الغني للرحم
يعني الفقير بروح عند اخته ما في حاجة ما عنده حاجة بس الغني لا الغني بواجب عليه يتفقده يعرف اقوالها وزكاته مقدرة على زكاة غيرها. وكما يقول ابن عبد السلام ليس وزر من قطع لسان عالم
هذه الثمرة. فالذنوب تعظم عند الله عز وجل باعتبارات متعددة. ليس باعتبار واحد انما تعظم عند الله عز وجل باعتبارات متعددة
