اما رفع النبي صلى الله عليه وسلم من الركوع ثم انه سجد فهذا امر لا خلاف له يعني النبي صلى الله عليه وسلم من تحول للسجود من الركوع الى السجود دون اعتدال؟ وكان المبحث محصورا في هل وقعت الاطالة ام لا
فالاطالة ثبتت في حديث مستقل. وفي حديث عائشة وفي الفاظ اخرى. وقلت لكم الحكم الفقهي لا يؤخذ من رواية واحدة. وانما يؤخذ من مجموع ما ورد في الباب من روايات. فكما ان الانسان
لا يسمى رأسا برأسه وانما يسمى رأسا برأسه واطرافه وصدره وظهره. فكذلك الحكم الفقهي لا يؤخذ من رواية لا يؤخذ من نص. فالحكم الفقهي يؤخذ من مجموع ما ورد من روايات

