والله تعالى اعلم. هل صلاة النافلة في مكة تضاعف؟ الى مئة الف صلاة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في بيت الله الحرام تعدل مئة الف صلاة فيما سواه. وصلاة في مسجدي هذا تعدل
الف صلاة فيما سواه. في رواية فيها ضعف وصلاة في المسجد الاقصى تعدل خمسمائة صلاة فيما سواه. هذه الرواية ضعيفة والرواية الصحيحة ما ثبت في عند ابن طهمان ان اربع ركعات في
مسجد الاقصى تعدل صلاة في المسجد النبوي في مسجدي هذا. فالراجح من حيث الصنعة الحديثية ان الصلاة في المسجد الاقصى بمئتي وخمسين اذا صلاة فيما سواه. والله تعالى اعلم طيب هل هذا يشمل الفرض والسنة؟ هل هذا يشمل الفرض والسنة؟ هذا مما وقع فيه خلاف
وافرد هذه المسألة بعينها الامام المتفنن المشهور الامام العلائي صلاح الدين خليل ابن كيكلي العلائي رحمه الله تعالى افرد هذه المسألة بمصنف منهم من يقول انها تشمل الفرد والنافذة قالوا ليه بقى؟ قال لان نبيكم صلاة والصلاة نكرة. ونكرة في
سياق اثبات صلاة بيت الله الحرام. صلاة في بيت الله الحرام. نكرة في سياق اثبات والنكرة في سياق الاثبات تفيد عند اهل العلم الاطلاق. والنكرة في سياق النفي تفيد عند اهل العلم
في العموم والفرق بين الاطلاق والعموم فرق دقيق. قل من ينتبه له من العلماء من طلبة العلم يشمل جميع الصور مرة واحدة. والاطلاق يشمل الصور بالتناوب مرة بعد الاخرى فرق بين الاطلاق والعموم والفرق تخيله يحتاج الى يعني الى تركيز والى دقة. لكن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول خير صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. هذا الخطاب خطاب من؟ النبي يخاطب من؟ الصحابة الذين يخاطب اهل المسجد النبوي يخاطب اهل المدينة يقول لهم صلاتكم في بيوتكم خير من صلاتكم في المسجد في
مسجدي هذا. فلما قال الصلاة في البيت افضل دل على ان التضاعف يكون للفريضة دول النافذة. دل على ان على ان المضاعفة تكون في الفريضة النافذة. لذا بعد ان بحث العلاء لهذه المسألة وطول في بحثها وذكر الادلة اه قال
الذي يجزم به بيقين ان المراد بالحديث الذي فيه المضاعفة انما هو الفريضة. الذي يراد بالمضاعفة انما هو الفريضة. قال واما النافلة المرجو من الله ان يضاعف
