طيب اخ يسأل فيقول هل كل ما في موطأ مالك صحيح؟ الامام مالك اكثر الناس اه يعني بيانا بمنهج ضرورة اتباع فهم سلف الامة  الامام مالك ذكر المرفوع وذكر الموقوف وذكر ما عليه اهل المدينة
وشيخ الاسلام في الكتاب الذي طبع بعنوان نظرية العقد. يقول اصوب وارجح الاقوال في فقه المعاملات غالبا مذهب الامام مالك لان الامام مالك وجد البيع والشراء والمعاملات في المدينة واخذها جيل عن جيل
اخذها جيل الامام ما لك ادرك التابعين والتابعون اخذوها من الصحابة فالمعاملات اللي فيها مخالفات في في المدينة ما كانت موجودة كل ما في الموطأ صحيح جل ما في الموطأ صحيح. في في الموطأ بلاغات
يعني مالك يقول بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم يذكر اسناده في النبي صلى الله عليه وسلم فالبلاغ ضعيف لكن العلماء رحمهم الله تعالى وصلوا هذه البلاغات. وذكروا اساليبها
ابن عبد البر تتبع ذلك شديدا في كتابه التمهيد. وهو من احسن جروح الموطأ والامام الذهبي يقول من قرأ اربعة كتب من قرأ المغني والمحلى والتمهيد والسنن الكبيرة للبيهقي وادمن النظر في هذه الكتب الاربعة واستحضر ما فيها
يقول الامام الذهبي فهذا هو العالم حقا يعني اذا اردت ان تكون عالما بشهادة اعلم الخلق بالرجال فيما نعلمه الامام الذهبي. الامام الحافظ ابن حجر شرب زمزم ليكون مثل الذهب في الرجال
في الفقه شيخ الاسلام ابن تيمية في معرفة الاديان والفرق ما في احد مثل شيخ الاسلام ابن تيمية في معرفة ديوان الفرق ولا يوجد احد في معرفة الخلاف كان بيلقيني
ولا يوجد احد في معرفة الرجال كالامام الذهبي. الامام الذهبي الذي يعرف الرجال يقول اذا هذه الكتب الاربعة قرأتها واستظهرت ما فيها وادمنت النظر فيها فانت العالم حقا. نعيد الكتب المغني المخلى التنبيه
والرابع سنن الكبير للامام البيهقي الامام ابن عبد البر في التمهيد وصل هذه البلاغات الى اربع بلاغات. اربع مستطاع ان يقف عليها فجاء بالصلاح فوصل الاربعة لكن الوصل في بعض البلاغات يعني باسانيد موجودة لكنها ضعيفة باساليب موجودة لكنها ضعيفة. فلما قال
الامام الشافعي لا اعلم كتابا السماء اصح من موطأ مالك؟ قال ذلك لان السنة كانت السنة ما دونوا. اصحاب البخاري ومسلم لم يكتبا بعد صحيحيهما لان الامام الشافعي ائمة ائمة الائمة الستة البخاري ومسلم واصحاب السنن جاءوا بعد
جاءوا بعد الشافعي جاءوا بعد الائمة الاربعة ائمة الفقه المتبوعين. فلا يجوز واحد يقول انا اوخذ من فلان دون فلان. ان تكون انا لا اخذ النبي صلى الله عليه وسلم وكل علمائنا وساداتنا على العين والرأس نأخذ من قولهم ونترك
الواحد احاطه بالسنة. يوجد كلام للامام الشافعي تأصيلي بديع في كتابه جماع العلم. يقرر فيه انه لا يمكن بوعد من امة محمد صلى الله عليه وسلم ان يحيط بجميع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
مش ممكن واحد يبني سنة الصحابة تعلموا وتوزعوا في في الانصار فكانت بعض السنن عند بعضهم وكانت اه وغابت عن بعضهم بعض السنن فبدأ الخلاف منها هنا. بدأ الخلاف ها هنا. ولذا الواجب علينا ان نتلمسه وان نتتبع الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونحب الصحابة جميعا ونحب العلماء جميعا اسأل الله جل في علاه التوفيق للجميع
