اريد ان اسأل الشيخ مشهور بن حسن بن سلمان يجوز تحميل الكتب من الشبكة العنكبوتية المسجل عليها جميع الحقوق محفوظة فهل يجوز تحميل هذه الكتب ونسقها للغاية اخواننا حيث ان بعضها لا يتوفر في المكتبات وبعضها غالي الثمن. والسؤال من اليمن. اسأل الله ان يحفظ اليمن وان يحفظ اهلها. من كل ضر وشر وسوء
واسأل الله ان يمحق هذه الفرقة الشاذة. واسأل الله ان لا يمكنها ولا يمكن الشيعة من رقاب العباد اخواني اه اختم في الجواب السؤال تحتاج لشيء من التفصيل والتفصيل اولا الاموال كل ما تعارف عليه الناس انه مال فهو مال
ما لم يصادم نصا شرعيا. الخمر ليس مالا تشهر. لو واحد راح عند القاضي وقال له انا عندي في ذمتي قيمة خمر. القاضي لا يقول له بذلك. سمعت بعض مشايخي يقول
اول تأسيس المملكة كان للقانون الذي يحكم فيها مجلة الاحكام العدلية العثمانية قبل ان تدون قوانين قال وانا اعلم قضية فيها خمر واحد دعا على اخر خمرا فالقاضي لم شيء الخلاصة ان المال
شيء له قيمة. والمال ليس ماديا فقط. المال قسمين. قسم مادي وقسم معنوي الحقوق المعنوية المجردة مال مال. مال احفظ الان وفرع حتى اصل الذي اريد وساختصر قليلا. الحقوق المعنوية مجرد قسمان
قسم حق يناله الانسان بمهارته. ويسجل على انه لا. فهذا مال لا يجوز جل الاموال هذه الايام معنوية لا مادية. واكثر الناس هذه الايام فقرا الذي يعمل ببدنه واكثر ناسنا الذي يعمل بعقله. فالبركات المسجلة
بركات مسجلة مال حقوق الابتكار والاختراع مال قديما بيستورد يصدر لما كان الناس طبقات وكان الناس فيهم خير وكان خيرك هذه الايام كان حقوق الاستيراد والتصدير مال الوكالات التي تعطى لبعض الناس مال هذه لها قيمة ما
وهذه تعطى تؤخذ بمهارة وتسجل لاصحابها على انها خاصة بهم. هذه كلها اموال تباع وهي غالبا تكون انفس واكثر قيمة من الاموال المادية. يعني تدخل على محل حلويات عريق من هالحلويات المعروفة في البلد تتطلع على محله تجد كم سدر وكم اه اه غاز ثمنهم ثلاث مئة اربع مئة دينار
خده في المحل. لكن اسمه التجاري لا يتنازل عنه بمئات الالوف. صحيح؟ هذا مال باسم ذاته مال. لكن الموقع مال من هنا تعرفون حكم الخلوات الخلو مال يباع سرعة لانه محل صار له شهرة وله موقع. هذا مال هذه حقوق معنوية مكتسبة ومعروفة اصحابها
هذه تسمى ايش؟ اموال. طيب. الان التأليف حق المؤلف مال حط معنا ومال والاعتداء على حقوق المؤلفين حرام شرعا. كما يحرم سرقة كتبهم يحرم الاعتداء على حقوقهم لكن علمنا الشاطبي رحمه الله ان الاعمال لها مقاصد اصلية
ومقاصد فرعية. واذا اختلفا الواجب المواءمة بين المقصد الشرعي المقصد الكلي والمقصد الفرعي انت عارضا فيبقى المقصد الكلي حكما على المقصد الفرعي. المؤلف لما يؤلف ماذا يريد من تأليفه وينتفع ينتفع. نعم تأتيه حقوق واموال تنتفع. بس هذا شرعي. المقصد الاصلي ان
مدينة طيب الان انا لي كتب مثلا على البت. تحميلها والله تتحملها وتبيعها التاجر فيها حرام؟ هذا مضار وهناك دليل ان رجل لا يجد لا يستطيع ان يجد الكتاب الا بتحميله ويريد ان
احمله بشخصي لنفسه لا يريد ان يضارب احد وما وجد الكتاب حين اذ يقال في عندنا مقصد اصلي ومقصد فرعي تعارضا بينهما نستطعن فان ما استطعنا من مواءمة ما حصل الكتاب. ايهما يقدم؟ المقصد الاصلي. ما هو المقصد الاصلي
العلم الشرعي دين الله عز وجل. وموضوع الاستفادة امر فرعي. مقصد شرعي. ولذا من لا يستطيع ان يستفيد من الكتاب الا بان ينزله دون دون اذن صاحبه وكان مضطرا لذلك وما وجد سبيلا الا هذا
وليس ولا يعمل ذلك تجارة ولا ربحة وانما ليحقق المقصد الاصلي الذي من اجله الف مؤلف الكتاب لا ارى حرج في ذلك. لا ارى حرج في ذلك. اما المناكدة المضادة بالمؤلف واخذ هذه الحقوق والاعتداء عليه بان تصبح يستفاد منها. فهذا الذي اراه ممنوعا. هذا هذه نظرتي
موضوع بشيء يعني فيه اجمال
