هناك رجل قبل ان يتوفى اعطى لابنائه الذكور خصا من الارض بموافقة بناته. وبرضى منه   مما بلغني بالواقع وهو اشبه ما يكون بالخيال لما انشأ اليهود الجدار العازل واخذوا ارض بعض اخوانا
بعض الناس فلما اخذوا ارضه قال لا حول ولا قوة الا بالله. راحت بالبنات  هو على طول يعني احنا اصلا في البنات ان يحرمن  كيف اعطي بنتي بدون شي غريب
طب ما انت بتعطي ابنك وزوجته غريبة ابن ابنك زوجته غريبة ايضا لماذا هذه العنجهيات؟ ولماذا هذه الجاهليات اتريد ان تستدرك على رب البريات جل في علاه الله هو الذي قضى بهذا
فلماذا تبقى ندا لله؟ فبعض الناس نادى ده. طب ما الاحوج القوي من الضعيف في العطاء   تعطي الضعيف من الاضعف لو تريد ان تفكر طوابا ينبغي ان تعطي البنت والبنت لا سمح الله احتاجت تنحرف انحرافا شديدا
بخلاف الذكر وهذا وذاك مردود والواجب علينا ان نمتثل امر الله جل في علاه طيب يقول اعطى لابنائه الذكور حصة من الارض بواسطة بناته وبرضى منهن وبعد وفاته اخذت الاخت الكبرى تطالب
اعطي اذا بدك تريد رضا اختك وابوك اعطى عطية قال للذكور واذا اذنوا البنات ملك اختك المال وقل لها اذا رضيتي رجعيه لاخوك وبعد ان تملكها المال تنظر هل هل ترجع ام لا
بس وهي لا تأخذ شيئا كن راضيا ما ترد تفضح حالنا مع امام اه امام يقطعوها في هالمرة اللي بيجوها في هالعيد فالنص ساعة ولا حول ولا قوة الا بالله راضي لا حول ولا قوة الا بالله. طب اضاع المال بين ايديها وقل لها رجعي لي يا اخواني
الروا ليس كلام لو الاب يعلم بملابسات وقرائب ان الرضا غير حاصي وقلنا رضين فهو اخر ليست رضى كلمات المؤمن بالشفتين الرضا عمل قلبي اذا عرفت من قرائن الاحوال ان الرضا غير حاصل
ولو قالت رضيت مائة مرة والف مرة حرام وهذا ليس برضا وحب الناس للمال وطمع الناس في المال معروف وبعد وفاته اخذت الاخت الكبرى تطالب بحقها في قطعة الارض من اخيها الاكبر
وتقول انا لست مسامح والدي مع انها كانت سامحته في حياتها كيف هو موقف الاخ الاكبر خصوصا وان اعطاء خطتها من الارض صعبة للغاية طبعا صعبة جدا الان صعبة تعطي اخوه كل لو كان الامر صعب جدا
الامر ليس يعني اه لعدة امور ادارية تتعلق بمساحة الافراد والرسوم وغيره العبرة ان ترضى دعك من الرسوم دعك من الافراج. قيمتها قيمة الارض عند بيعها كذا لها نصيب  فتقتل الاخت وترضى
العبرة ان تربي اختك وان تربي سائر اخواتك واذا انت ايها الولد ايها الذكر ايها الابن ابوك صنع هذا وانت تعلم ان اخوانك خواتك غير راضيات بر اباك واتق الله فيه وابعد عذاب الله عنه
اعطي اخواتك والغي هذه الغي هذا الرضا الغ هذا الرضا المزعوم وهذا الرضا الموهوم وهذا الرضا الذي في حقيقته ليس بالرضا يعتبر الامر ليس يعني يعتبر خواتك مثلك تأخذ بعد الوفاة تأخذ الذكر يوصيكم الله في اولادكم
بتزكر المثل حظ الانثيين واما اذا كانت الوصية في الحياة فالواجب ان تأخذ الاخت بمقدار دار الذكر رحم الله من قال من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه الاب بستعجل عشان يحرم البنات فيوصف الحياة سيكون الحكم الشرعي
ان يكون للانثى مثل الذكر تماما لو ترك الامور على ما هي عليه فمات وهو ما اوطى شيئا وترك ارضا يكون حكم ايش   استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه
