واجهت واجهت مع اصدقائي داخل المدرسة عدة اسئلة كوني ملتزما. طبعا هذه كلمة ملتزم فيها تزكية وليست شرعية. ما اعرف نص انا لا اعرف نصا يعني يمدح واحد ويقول انه ملتزم. انا ما اعرف مطلب
يقال انسان صاحب خلق صاحب دين صاحب تقبة يعني هاي العبارات الشرعية والأحسن ان نبقى في العبارات الشرعية الناس اليوم بتذم فلان وبتصير فلان قال فلان فش عنده انسانية. فلان فش عنده ضمير. قال هذا ليس مدحا فشهر
عنده تقوى من تقول على خلق على عبادة اجواءكم ان ترضون دينه وخلقه  طيب قد فسرني احد الاصدقاء فسألني احد الاصدقاء قال لي نحن الشباب معظمنا يفعل العادة السرية وقل لي كيف اتركها؟ فقلت له
اتيكو الجواب في وقت لاحق وقل لي يا شيخ كيف اجعلهم يتركوا هذه العادة؟ هذا الامر اولا من لم يكن عنده زوجة الواجب عليه العفة الواجب الاستعفاف  وقال كثير من اهل العلم لازم الاستعفاف حرمة
الاستمناء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا معشر الشباب من وجد منكم الباءة فليتزوج ومن لم يجد ايش يقول؟ يقول فيش فعليه الصوم لو كان الاستمناء حلال لقالت عليه الاستمناء
النبي صلى الله عليه وسلم هو رحيم بالمؤمنين العلاج علاج من لا من لا يستطيع المقدرة على الزواج ان يكسر حدة الشهوة بالايش الصوت لان الطعام هو الذي يثور الشهوة
اذا دائما في في الجنة لما يذكر الله تعالى حور العيد يسبق حور العيد ذكر الطعام وباقي الطعام يذكر الفرش وبعض الفرش تأتي حور العيد هذا ترتيب ذكر الله تعالى لنعيم اهل الجنة
هذا ترتيب نعيم لاهل الجنة المطلوب ممن الشاب الذي لا يجد زوجة ان يستعث. والواجب عليه ان يستعف الواجب عليه ان هذا الامر الاول الامر الثاني اه لا يخلو بنفسه
ينهك بدنه بالرياضة يكثر من ذكر الله الشيطان يستودع للانسان الشيطان يستوجب على الانسان عند الغفلة ولما يخرج الانسان بنفسه فالشاب عنده طاقة وعنده قوة يعني يصرفها في الرياضة يثير نفسه بمعالي الامور
يثور الشهوة ولا يسكنها  الذي يسكن الشهوة انما هو الحلال الشهوة الحرام لا تسكن الشهوة الزنا لا يسكن الشهوة الذي يسكن الشهوة الزواج الوضع الحلال ولذا الانسان اذا استطاع يتزوج يتزوج. اذا كان متزوجا يتزوج الثانية
الواجب على الانسان ان يستعش الواجب على الانسان ان يستعف والواجب على الانسان ان يكثر من ذكر الله جل في علاه بان يعمر باطنه بان يشعر بمراقبة مولاه فمن شعر بمراقبة مولاه
ترك داعي هواه من شعر بمراقبة مولاه ترك داعي هواه قد يكون الانسان يعني ساكنا فيثور شهوته بالاستمناء وهذا اثم قولا واحدا  ان يكون الانسان ساكنا وان يفعل الاستماع تلذذا فهذا اثم لقول واحد
الاستمناء بيد الزوجة لا حرج يا اخوي ويكون هذا عند عندما تكون معذورة مثلا اذا ثارت الشهوة في الانسان وخشي على نفسه من الزنا وسكنها بالاستمناء هذا النوع فيه خلاف
والراجح المن لعموم قول الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. قال الشافعي غير الزوجة والاباء الله يقول فمن ابتغى وراء ذلك وراء الزوجة والاباء قال فاولئك هم العادون
هذا يشمل الاستمناء الدابة يشمل كل انواع اخذ الشهوة من غير زوجة ومن غير الاب الله رتب الشهوة في الانسان من اجل ان يبقى نوعه فاذا اراق العاقل ماءه فانما يريق ماءه ليريد الولد
وليس فقط للذة الشاهد وفق الله الجميع من ثارت شهوته سكنها بالاستمناء وخشي على نفسه من الزنا وكانت الزنا قريبا منه وبعض اهل العلم يقول هذا جائز جائز؟ قال هذه مفسدة صغرى درأى بها مفسدة
الكبرى والامام ابو حنيفة له عبارة يقول خوفه من الزنا اجر وفعله وزر ولعل هذه مع هذه رأس الدراس هذا الكلام اليوم ابو حنيفة يقول لعل هذه مع هذه رأسا برأس
اما ان يكون هنالك استمناء للشهوة فقط وتثوير الانسان نفسه للشهوة وان تجعل الشهوة مكان زوجة فهذا المقصد الشرعي وهذا امر حرام باتفاق. ومن قال بالجواز فانما اعتمد على احاديث وعلى اثار
الضعيفة كقول ابن عباس كانوا يعتبرونه كأنه دلك عرق او ما شابه من هذه العبارات
