وهذا السائل يقول يرجى توضيح معنى الطمأنينة في الصلاة وما حكمه؟ يرجى التوطين معنى الطمأنينة في الصلاة وما حكمها اما الطمأنينة فهي غير آآ وبعدين قسمان طمأنينة قلب وطمأنينة آآ زو اعضاء وجوارح
ولما رأى سعيد ابن المسيب رحمه الله ويرفع هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح يتحرك في الصلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. بينهما صلة حكم الخشوع في الصلاة
يعني يحتاج الى مجاهدة. والله جل في علاه توعد من كان ساهيا عن الصلاة قال ويل للمصلين الذين هم عن ولله الحمد والمنة لم يقل عن لم يقل فيه انما
قال عن صلاتهم سهو. يعني الاوقات الخشوع في الصلاة هي من يعني هبة من الله يرزقها من يحب. واما الطمأنينة التي هي الاعتدال في الاركان التي اوجبها جماهير اهل العلم الا الحنفية
في عندهم من الواجبات. فمن صلى صلاة بغير طمأنينة صحت صلاته واثم. والحافظ ابن حجر في الفتح لما ناقشه قال وعجبي من اناس يصلون صلاة يأثمون فيها على مذهبهم ليبينوا صحة مذهبهم
يعتمدون على قول النبي لذاك الرجل صل. وقد رآه ان وقد رأى صلاته دون طمأنينة. والعبث في الصلاة امر لكن الصواب هو الاحاديث الشهيرة حديث ابن مسيد صلاته وغيره يوجب الطمأنينة في الاركان
الطمأنينة الشر لم يعد لها لم يحد لها حدا ولم يعلقها بمرة وكل من لم يعلق بمرة من المعدوم الموجود يتحقق بالمرة الواحدة لزوما. لان الشيء حتى حتى يكون موجودا فلا بد ان يصنع له ولو مرة واحدة. وحدها ان يرجع
كل عظم وكل عضو الى حاله. وان ياتي بالذكر المطلوب فيه. فالقيام يحتاج قراءة الفاتحة لا صلاة لمن لم يقرأ منكم الكتاب كما ثبت في الصحيحين عباد ابن الصامت رضي الله تعالى عنه في زيادة عن مسلم فيها زيادة يعني
قال لا صلاة لمن لم يقرأ الكتاب قال وغيرها لكن هذه الزيادة لم تثبت الفاتحة بقرائتها على وفق المعروف عند احكام عند اصحاب التلاوة والتجويد ان تعطي كل ذي اه يعني حرف حقه
ثم ان تركع ثم ان تقوم من الركوع ثم ان تسجد ثم ان تعتدل ثم ان تسجد ثم ان تجلس في التشهد الثاني والاخير. على وجه يعود كل عظم الى محله ومكانه. واما من يصلي وهو راكع وهو يهتز
ولم يثبت حلبه ولم يعد كل عضو الى مكانه فهذا صلاته باطلة وهذا لم يحقق الطمأنينة. بعض الناس يركع وتنظر اليه وهو راكع يتحرك. وهو راكع يتحرك الواجب ان تتحرى ان اه ان تركع وان يعود كل عضو الى مكانه ثم ثم تقوم تعتدل وكل عضو يعود الى مكانه ثم تسجد
وهكذا. والناس في هذا الباب يعني طرفان ووسط فمنهم من يسابق الامام مسابقة شديدة. ويحرم شرعا ان تساوي الامام. او ان تسابقه والاصل ان يسبق هو والا تتأخر عنه. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا. وهذا كما قال الخطاب
كقول العرب اذا ارتحل الامير فارتحلوا. فالمأمور لا يساوي الامير ولا يدانيين ولا يسبقوهم ولا يتأخروا عنه. طرف اخر طرف يغلو وطرف طارق الامام ويكون قد اتى بالحد الواجب من الطمأنينة الا انه يفارق الامام ولا يتابع الامام وهذا امر ممنوع
ايضا والله اعلم
