رحم الله ابواب الثور ابا ادريس الخولاني الزاهد الشابي كمضع صوتا على اطلقه على الجدار ويقوم الليل فاذا تقاعس انام اخذ الصوت وجلد قدميه وقال اريد ان ازاح اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
اريد ان ازاحمهم اريد ان الحق بهم. حرق بيته فاحترق كل شيء الا هو. ما مسته النار. فلما علم عمر فرح وقال الحمد لله الذي جعل في هذه الامة مثل ابراهيم. وكان يقول عمر لما يلتقي مع مسلم الخولاني قال والله لو ان رسول
صلى الله عليه وسلم رآك لسر بك. لو ان النبي رآك لسر بك. نسأل الله ان يكون هذا الصلح اسأل الله ان يكون من ينال شيئا من هذه المواصفات وهذه الاخلاق. فالحمد لله الذي اوجدنا في هذا الزمان وتمام
نعمة ان الله اوجد لنا في بلاد الشام. ايضا هذه نعمة عظيمة. ومن يعيش في بلاد الشام امرا ما هي متعلما معلما فهو كالمرابط في سبيل الله. فهو كالمجاهد فهو كالمرابط في سبيل الله
فجمع الله لنا الفضل ظاهره وباطنه. دقيقه وجله. من كل اطرافه جميع محاوره من الزمان والمكان وهذه الامة التي نحن منها والحمد لله
