انا امرأة متزوجة واحب زوجي كثيرا. وبفضل الله هو يحبني ايضا. ولكنني لا استطيع ان افكر ولو للحظة واحدة. ان توج عليه واظن لو لاحت له الفرصة لتزوج تطبيقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هي اللي ما لها يا شيخ؟ البحور
الانثى بس تقول ليست ذكرك الانثى. النساء ليسوا كالرجال. والله الذي لا اله الا هو لو ان المرأة اصبحت رجلا لحظة ثم قلبت امرأة لعلمت فضل وجوب الستر عليكم. كيف ان الله عز وجل يأمرها بالستر ولا ابت ولو كانت افجر الفاجرات الا ان تلبس لباس الشراب
المرأة ما تعرف كيف ينظر اليها الناس. ولا تعرف كيف ينظر الرجال النساء. طيب نعود عالسؤال. انا امرأة متزوجة واحب زوجي كثيرا. وبفضل فهو يحبني ايضا ولكني لا استطيع ان افكر ولو بلحظة ان اتزوج علي. واظن لو لاحت له الفرصة لتزوج تطبيقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يعلم انه اذا فعل هذا سيؤذيني فيمتنع عن مجرد التفكير. فهل انا اثم اذا منعته؟ وهل انا معترضة على حكم الله في هذا الامر؟ وهل انا انانية في تفكيري. واحيطكم علما بانه لو حدث فعليا هذا ربما اموت. وربما ما افكر فيه ما افكر فيه خطأ
وربما ستقولون مبالغ فيه ولكنكم لو عرفتموه لقلتم معي حق. اسأل الله ان يهنئك بزوجك. وان يهنئ زوجك بك. وان تبقى العلاقة بين على المحبة والمودة الى يوم الدين. وان يغني زوجتي بك عن غيرك من النساء. فاذا كان هذا الذي يعني يغضبه
فالله يقول فانكحوا ما طاب لكم من النساء. لو ان الله قال فانكحوه من النساء مثنى وثلاثى ورباع تعداد واجبات. الله ما قال فانكحوا من النساء. قال فانكحوا ما طاب. فبعض الرجال تطيب له زوجته. فاذا كنت من هذا الصنف
طبت لزوجك وزوجك لا يطيب له الا انت. فاسأل الله عز وجل ان يوفقك يعني وان يوفقكما وتديما الالفة لكن ان طابت غيرك فيحرم عليك ان تمتنعين. اما ما دام ما دمت انت التي تطلبين له
فحينئذ الحمد لله التعداد التعداد ليس واجبا. والذي صرف الوجوب وجوب التعداد والفعل من الامر والامر للوجوب عند علمائنا اعني قوله تعالى فانكحوا هذا امر امر والامر للوجوب. الذي صرف هذا الوجوه
ما هو مطر ما طاب وما طاب قرينة لفظية قرينة لفظية موصولة اه صرفت فعل فانكحوا من الوجوب الى الندي. صرفته من الوجوب الى الندب
