انا لدي عقارات شقق ويأتيني اشخاص يريدون الشراء عن طريق البنك علي شيء وما ضوابطه انت لك ان تبيع اليهودي والنصراني وان تأخذ المال وليس مطلوبا مني ومنك ان نعلم من اين جاء
وهذه مسألة كثير من الناس يغفل عنها المال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في دير الصحابة كان المال الذي بين ايديهم الدرهم البيزنطي والدينار الفارسي. واول من ضرب الماء
قال قالوا عمر قالوا هشام عبدالملك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى عن اربع قال عن ما له من اين اكتسبه فيما انفقه؟ الله ما يسألك عن المال الا
كيف اكتسبت المال؟ لان الحلال والحرام لا تخص الورقات. ان هذه ورقة حرام مزقها؟ الحلال والحرام يخص ايش يخص طريقة الكسب. يا رب انت اذنت لي اني ابني شقق واذنت لي ان ابيعها. فجاءك واحد عنده مال وانت ما
تعرف انه المال اخذ قرض من البنك ما اخذ قرض من البنك. واعطاك المال فهذا حلال ما في حرام. طيب انت تساعده في معاملة انت لا ترى انها مشروعة حرام. اذا رأيته وانت لست بائعا يفعل معاملة يعمل معاملة ليست مشروعة
الواجب عليك ان تنكر عليه. فكيف تساعده فتبيعه بشيء؟ هو انت لا تراه مطبوعا؟ فمتى وجب فعليك ان تنكر لا يجوز لك ان تشارك لا يجوز لك ان تشاركهم في بيع وشراء. فاذا اخذ من البنك وانت ما تدري ما عليك شيء. اما اذا كنت تعلم وانت الذي
له الاخذ وما شابه. وهذه المعاملة انت لا تراها مشروعة. الواجب عليك ان تنكر عليه. لا يجوز لك ان تساهم له وتعطيه الاوراق ان تعطيه وان تعطيه وتذلل له طريق الحصول على شيء. انت لا تراه مشروعا. فهذا هو التفصيل والله
تعال اعلم
