هذا سائل يسأل فيقول حصل في زمان التابعين بعض وما يشبه فعل الخوارج. فهل يعد هذا دليلا على مشروعية الخروج على الحكام يجيبنا فضيلة الشيخ مشهور حفظه الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اليوم يحتاج الى تأصيل وتمثيل
فهنالك فرق بين خروج واما الخروج المشروع فله ثلاثة اركان في الوفاء واغفروا فينبغي ان يكون الكفر لنا عليه من الله برهان. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا
لكم عليه من الله برهان. واما الامر الاخر وهو الباحث فان وقعت الكفر فلابد ان نفحص وان نمحص الهدية موانع لها. فان كان مثلا او كان متأولا او كان مكرها او كان ذا شبهة تمنع من ذكور الوعي
هل مذهب اهل السنة؟ وما المغير الذي يخرج؟ فله من امرين. الامر الاول ان يكون له قدرة الثاني الا يترتب على خروجه فان كان منكره درجات ان ترتب على المنكر منكر اكبر منه فهو
وانزال المنكر وهدى محله منكر مثله ففي محله نوى. وان زال بعض المنكر فمشروع. وان زاد كله هذا الخروج الشرعي اما الخروج البدعي فهو صليب من يكفر الحكام بمجرد هذا النص هذا الكلام تقسيم السليم. اما لو اردنا التفصيل في من قام بالخروج فان الذين خرجوا
في الزمن الاول للابواب اقوام لهم فضل ولهم علم. ولكن في خروج ملابسات ومناسبات تحتاج منا الى عجلة وعلى رأس هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم الحسين رضي الله تعالى عنه. ومما ينبغي ان يذكر في شأن الحسين او
اولا ان النبي صلى الله عليه وسلم مدح وجوعه ولم يمدح خروجه. فالذين يحتجون بخروج الحسين يغفلون عن مدحه صلى الله عليه وسلم لرجوعه بقوله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد يصلح الله تعالى به
الامة ثم الاحتجاج بفعل الرجال ليس بحسد فانتم اذا احتجتم بفعل من قام ببعض هذه الثورات فلما يحتجون بمن انكر عليهم فقد ثبت ان الحسين لما خرج انكر عليه ابن عمر وابن عباس وابن زبير
وبورسعيد الخضري وثبت ايضا ان في واقعة الحرة لما خرجوا على يزيد ان والنعمان ابن بشير ان على من خرج وكذلك لما خرج الناس في فتنة ابن الاشعار على الحجاج فانكر عليهم
من رؤوس التابعين وعلى رأسهم الحسن البصري ومجاهد. المحور الثالث بجوار وهو امر مهم لو اخذت رجلا ممن خرج قد يشارك بعض الفضلاء في بعض الفتن. ولكن بعد حين يظهر له الصواب. ثم يتوب
الله عز وجل يغفر له التوبة. فمن من خرج مثلا في فتنة ابن الاشعث الشعبي الامام ابن جرير الشعبي. وقد صحح كما اسند المهني في العاشر من سنن الكبير. وابو نعيم في الحلية في ترجمته المطولة المجودة الجميلة
واظن ان ترجمة الشعب في الحلية في المجلد الثالث. قيل للشعبي رحمه الله تعالى اين كنت يا عامر وين كنت؟ وين عقلك؟ وين علمك؟ لماذا خرجت؟ فكان رحمه الله تعالى يقول كما قال
عاوز دئب استأنست بالعوى وصوت انسان فكدت اطير. فرأى ان الذي قد قد خرجت ونبعت الفتنة من رأسه انما هو ذئب. ثم قال ثم قال شاركنا في فتنة فلسنا فيها باتقياء بررة. ولا بفجرة اقوياء
وهذا الخجوع منه في المشاركة. فلماذا هذا النظام تنظرون الى من رجل تنظرون الى مآل من خرج ثم المسألة والمحكم الاخير جواب السؤال بما امر الخروج. تفضل اخونا فضيلة الشيخ اكرم فقال كلمة قال العلماء والرواة ينبذون بالخروج. فمثلا
فيما اذكر الحسن بن علي بن صالح الحسن بن صالح بن حي في تهديد التأديب يقول الحق بن حجر رحمه الله وكان يوم السيف ادي دخول الحكام. الحافظ ابن حجر كتابه كتاب تراجم. ومودي لو ان كتب التراجم
الاحكام الفقهية. يقول في ترجمة الحسن بن صالح بن حي وكان يرى الخروج. قال وكان قال والخروج مذهب قديم للسلف. ابن حجر يقول والخروج مذهب قديم للسلف فلما رأوا ما يفضي اليه تراجعوا عنه. قال الامام النووي
في شرف الاسلام قال وقد اجمع السلف على عدم الخروج الذي كان عليه السابقون فهذه الكلمة عن الخروج الذي حصل في زمن التابعين بل في زمن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك عن حسن كما قلنا
