شاب وقع في الزنا ثم تاب عن هذا الفعل ويسأل اصحابه ابدا لكي يستر على نفسه هل هذا كذب؟ اولا سؤال غلط والاصل في من تاب يتوب الله عز وجل عليه
الا المجاهرين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الواجب علينا ان نستر والا نسأل الاخ يقول هذا سؤال ما ينبغي ان تسألوه واهل العلم يقولون هذا سؤال خطأ. واسأل الله عز وجل لهذا الشاب
الزنا امره خطير وخطورة الزنا. فيما قال ربنا تعالى وارجو ان تنتبهوا فهي في الحقيقة لفتة مهمة في الاية قال الله تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة فاحشة وساء سبيلا. وساء
سبيلا وتعلمنا فرق بين الطريق والسبيل ان السبيد الطريق المسلوق فالزنا والشهوة الكاملة في الانسان موجودة في كل اماكن لكن الاية فيها لفتة الى ان من يزني مرة يكاد ان يكون الزنا سبيل له
سبيل قال انه كان فاحشة وساء سبيلا. اشارة الى ايش؟ انه الذي يزني يصبح الزنا بالنسبة اليه مسلوكا هذه فاحشة فيها ادمان وهذه الفاحشة لا يقدر على تركها الا من جاهد نفسه
النبي صلى الله عليه وسلم يقول والمجاهد من جاهد هواه ويقول المهاجر من هجر المهاجر من هجر معصية الله المهاجر من هجر معصية الله الانسان المهاجر عند الله تارك المعصية
والمجاهد عند الله الذي يجاهد هواه. والزنا يبدأ من النظر. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم كتب على ابن ادم الزنا ولا محالة. فالعينان تزنيان وزناهما النظر
قال واليد تزني وزناها اللمس وهذا اقوى دليل من ناحية اه الصحة والضعف على حرمة مس المرأة الاجنبية قال قل هي تزني وزناها اللمس. قال والشفتان تزنيان وزناهما التقبيل والقدمان تزنيان
وزناهما المشي من يمشي للمعصية هذا زاني رجليه منه الان من ينظر بعينيه عينات اذنيان. قال والقدمان تزنيان وزناهما المشي. ثم قال صلى الله عليه وسلم ولا الفرق  يصدق ذلك كله او يكذبه
الفرج هو اللي بيصدق واللي بيكلف. يعني اذا ما وصل الامر للزنا للفرق فحين اذ ما مضى امره سهل. والله تعالى اعلم
