شخص يعمل في بنك ويريد ان يتركه توبة لله سبحانه وتعالى نهنئه بهذه التوبة ونسأل الله عز وجل ان يعينه عليها ويريد ان يخرج العمرة من راتبه في البنك. يريد ان يخرج صاحبه للعمرة كذلك على حسابه
هل له ذلك  انا افرط في المال الحرام بين نوعين من الاموال ووجدت هذه التفرقة لعلمائنا السابقين ووجدت للامام القرطبي في تفسيره عناية حسنة جدا في احكام المال الحرام وفيها التفريق المذكور في شروع كثيرة
في مال حرام تنازع فيه ذمة وفي مال حرام لا تنازع فيه ذمة اه صاحبه بتعب و بشتغل وبروح وبيجي والى اخره الذي تنازع فيه ذمة هذا البال لا يجوز للعبد
يستفيد منه في اي طاعة من الطاعات. الواجب عليه يوخذ هذا المال ويعطيه لصاحبه المال المسروق هذا مال ونازل في جدة مال حرام بطريقة حرام حلالا لكنه غش  او كذبة
قال سليمان على ترويج السلعة هذا لا يبارك له ولازم قوله صلى الله عليه وسلم لا يبارك له انه حلال بين يديه لما النبي اخبرنا ان البركة تنزع اذن ما الذي بين يديه
فيه شيء من اقرار بدلالة لازم انه هذا المال الذي نفق سلعته فيه  آآ حرام انه هو حلال بين يديك. بل حلال لكن كيف يجازى البركة. بنزع البركة والناس اليوم ما اكثر العمال بين ايديهم
اليوم بعض الناس ممن لا يتقون الله لانه يؤتى بيمينه الف دينار ويؤخذ بيساره احيانا الف وميتين دينار او يؤخذ منه ثمانمائة دينار الحقيقي ميتين دينار وبعض من يتق الله راكوا ميتين دينار ثلاث مئة دينار وما فيها حساب. ولا عذاب يوم القيامة مال حلال خالص خالص
وبعض الناس تسمع والله مرة درست اخبرني رجل بعد الدرس اضطر ان اذهب لبيته مسؤول عن فرع من فروع البنك العربي فتبت لله جل في علاه يقول الان اعمل اه مترجم قد يتصل راتبي على ابعد الحالات ثلاث مئة دينار ثلاث مئة وخمسين دينار. قال ولكن والله
ثلاث مئة دينار التي اخذها الان خير لي واحسن وابرك من الالوف التي كنت اخذها وانا في البيت العاقل يفهم عن الله مراده بعض الناس عنده شيء كثير بس ما في بركة. عيد حساباتك
اتق ربك  يعيد النظر في الحالة في حياتك هذا الذي يعمل في البنك اتعب وليس بين يديه مال في ذمة اذا اراد ان يذهب فله ان يذهب واذا اراد ان يهدي فلك ان تقبل هديته. واذا اراد ان يأخذ غيره للعمرة فيجوز له ذلك
لكن لا يجد بركة الحل يتق الله وهو يأثم في هذا العمل فالواجب عليه التوبة. والله تعالى اعلم
