القرآن الكريم نزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتنى به الصحابة ورسول الله لا يقرأ ولا يكتب. والصحابة رسموه ورسمهم للمصحف محفوظ وما زال موجودا فالمصحف الذي قتل وعثمان بين يديه
ساطرت انا واخي ابو احمد الى اوزباكستان طشقند. الشاش قديما هي طشقند ورأينا المصحف وصورنا ورأينا دم عثمان على قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو في رقاع  والمصحف ورسمه توقيفي على ما رسمه عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يشرع البتة اليوم
ان نطبع المصحف على شكل الكتاب الذي بين ايدينا. وصورت لكم صورتين من مصحف من المصاحف السبعة التي بعثها عثمان الى سائر الامصار. وهي محفوظة في في مكتبة احمد الثالث في تركيا
وكذلك سورة اخرى من مصحف  بخط علي ابن ابي طالب وهو محفوظ في مكتبة صنعاء في الجامع الكبير في الجانب الغربي منه واريد ان تتأملوا الصورتين اللتين هما ظاهرتان في هذه الصورة
وتتأملوا سنة كلمة سنة الله. سنة الله وردت في فاطر وغافر في فاطر في في ثلاثة مواطن وغافر والانفال بالتاء المربوطة. بالتاء الممدودة وليست بالتاء المربوطة وفي جميع ايات القرآن رسم سنة بالتاء المربوطة
الا في غافر وفاطر والانفال. وهذه صورة من صور المصحف من المصاحف السبعة التي ارسلها عثمان الى سائر الانصار وجعلوها اصلا  ونسخوا المصاحف بناء عليها الصورة التي بعدها هي صورة محفوظة في صنعاء
وهذه الصورة الثانية بخط علي ابن ابي طالب وكذلك كما في الاشارة الكلمة التي للاسف الخط تحتها وينبغي ان يكون الخط فوقها على ما كان عليه فيه الصحابة والتابعين كانوا يبرزون الخط بالفوق باب التحت. لكن اخطأ الاخ. فابرزها بوضع الخط تحت لا فوق. فلو نظرت
الى سنة هل هذه التاء مربوطة ام تاء مفتوحة؟ انظروا الى الجهاز. تاء مربوطة ام مفتوحة تاء مفتوحة. سنة مفتوحة. الذي يريد من هذا امر مهم وتكفينا هذه الصورتين لان جميع المصاحف اجمعت على ان القرآن الكريم ينبغي ان
رسم كما رسمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجمع اهل العلم قاطبة على حرمة رسم القرآن وطبعه كسائر الكتب. الواجب عليهم ان يتبعوه. فاقول منبها ومنوها ومؤكدا ومقررا بان
صنيع الصحابة هذا في الرسم وفي الشكل وفي الكتابة حجة باتفاق. فكيف لفهم الدين؟ الله فلماذا نتعدى على فهومهم؟ ونسير على غير منهجهم. ان كان الرسم وتأمل معي الرسم نزل والنبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب
عمرة واقروا فما اقرار النبي لهم في هذا الرسم؟ وهو لا يحسن القراءة والكتابة كان حجة وتسمع اليوم اقواما يقولون ان الائمة الاربعة يرون ان اقوال الصحابة ليست بحجة وافعالهم ليست بحجة. وهذا كذب
فالائمة الاربعة كلهم يقول ان فهم الصحابة واقوالهم حجة وديانة نتقرب الى الله تعالى فيها. وبسط هذه المسألة وطولها وقررها ودللها ابن القيم في كتابه العظيم اعلام الموقعين وذكرها على حجية قول الصحابة
ستة وسبعين دليلا فالذي يقرأها لا يستريب ابدا ولا يشك ابدا. نعم اقوال الصحابة مفترقين ليست حجتهم كحجتهم متفقين. وحجة القول الواحد منهم ليس كحجة الجماعة. وقولهم في العقيدة ليس كقولهم في مسائل الفقه وما شابه الا انه يجمعها انها حجة. فكما انهم حجة في الرسم فهم من باب اولى
فحجة الصلب والحقيقة والفهم فهم اقرب للنبي صلى الله عليه وسلم من غيرهم واعلم باسرار الشريعة من غيرهم واعلم بالعربية وقواعد الاستدلال من غيرهم. فقولهم حجة بلا نزاع. فهذا الموطن الاول وهنالك اربع
مواطن في القرآن ثلاثة في في سورة فاطر وواحد في سورة غافر سنة  الممدودة وليست التاء المربوطة وسنة بالتاء المربوطة هي الرسم في ايات القرآن الكريم
