اخت تسأل سؤال طويل بجلسة كنا جالسينها انا وعمتي وابنها وعمتي الثانية وامي واختي. فتح ابن عمتي موضوع انه بده يأتي يقصد الزواج. يعني اقرأ مثل ما هو مكتوب. فعمتي صارت وصارت تحكي انه همه اه اخوان ديب الرضاعة وانه هو هي كانت ترضعني
لما كانت عمتي الثالثة تجيبني على المركز الصحي. كانت بتشتغل في عمتي ام الشب. وهنالك كانت ترضعني وامي انكرت بحكم انه بحياتها وانا صغيرة ما تركتني او غفلت عني. لحتى وحده اه لحظة واحدة
ولما راجعنا عمتي الثانية التي حكت عنها عمتي ام الشب اللي بده يخطبني حكت عمتي الثالثة انه انا بحياتي ما وديتك على مركز صحي لحتى اه حدا يرضعك. وبعد فترة عمتي ام الشب غيرت اقوالها وحكت انه اللي بعرف عن الرضاعة. جدتي وجدتي هلأ ميتة الله يرحمها. يعني تراجعت
حكيها انه عمتي الثالثة كانت تجيبني عالمركز الصحي اللي ترضعني ام الشب. وامي رافضة كلام عمته بتحكي عني انه ادعاء وانه بدي اسأل الشيخ انه هل الرضاعة صحيح؟ مع العلم بانه في لف ودوران بحكي عمتي وابن الشب. بتحبي الشب يا شيخ؟ الله
اللغة العربية الحمد لله الذي علمنا العربية اذا تبين بقرائق واضحة ان هذا كذب فيجوز لابن عمتك ان ان يتزوجك. اذا كانت القرائب واضحة. كان تجزم امك على انك ابدا ما ارضعت وما تركت وهذه الدعوة ما هي موجودة
الدعاوى اذا قامت البينات على تكذيبها فحين اذ عدم. لا وجود لها. واما اذا وجد ولو احتمال ضعيف للرضاعة فالنبي صلى الله عليه وسلم منع في مثل هذه الحادثة وقال كيف وقد قيل
قيل انه حصلت عبارة. كيف وقد قيل؟ لكن اذا كان في يقين على الكذب فهذا اشياء تعرف من خلال القرائن هي تقول كرهت واسطة لمكان معين ورضعت فيه فالى امك تنكر بشكل قطعي وما هذا المكان ما وصلتيه ابدا
اللي هو المكان الذي تعمل فيه ام الشام اذا تعطي منها مثل اخته. تصبح حرام عليك وحكم زواجك منه حكم زواج الاخ من اخته. وهذا كبيرة من الكبائر والامام الذهبي يصحح حديث العهدة عليه
الحاكم صحح الحديث يقول الالزاني والعهدة علي من اتى احدى محارمه فاقتلوه  واما ان ثبت الزور والتراجع وانه هذا امر ما تم. وانشرح صدرك تماما انشراح وهذا الامر ما تم. فحين اذ الاصل
الجواز الاصل الجواز وحتى مع القوم باحتمال الرضاعة فلا تتزوجيه اجنبية العدل. يعني لا تتكشفي عنه ولا تخلو به. ولا يكون لك محرم في السفر وما شابه والله تعالى اعلم
