اخ يسأل فيقول شيخنا الفاضل السلام عليكم في مسجدنا الامام يعظ في صلاة الفجر دائما كل يوم ويدعي ان القنوت سنة. ورد في مذهب الامام الشافعي ومالك وان الائمة في غالبهم
اكدوا عليها في صلاة الفجر. وهنالك اعتراض من المصلين على ذلك يرجى افادة وبيان الامر وجزاك الله خيرا. الخلود في اصله قطعا مشروع ومذهب ما لك غير مذهب الشافعي. مذهب ما لك يقوم في الوتر. مذهب الشافعي القنوت في الفجر
والمذهب غير قول الامام. وهذه امور معروفة في مصطلحات الفقهاء فلا يلزم لما نقول هذا مذهب الشافعي ان يكون طلبه الامام محمد بن ادريس الشافعي. ولد وردت تعقبات على ائمة
فعند الشافعية اذا اتفق الامامان النووي والرافعي على قوم فهو المذهب مذهب الامام الشافعي الذي اتفق القنوت في الفجر كل يوم ويقنتون فجر لذات الفجر. بل يقولون ان من لم يقم في الفجر عليه سجود سهو
الا اهل الحديث منهم. فعلت فعدد من مشتغلين بعلم الحديث علماء الشافعية وذكر ذلك عن بعضهم الامام ابن السبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى. يقولون ضعيفة ولا نراكم. وهذا مذهب الائمة الثلاثة
الامام ابي حنيفة ومذهب الامام مالك ومذهب الامام احمد. لا يرون القلوب والحديث الذي يعتمد عليه الشافعية حديث انس وفيه قوله ما زال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياة. وهذا الحديث اخرجه احمد وبعضه
وهذا الحديث فيه راو اينما ذهبت ونظرت في افانيد هذا الحديث فهذا الحديث مداره على راوي يقنى بابي جعفر الرازي. بابو جعفر بن مهام الرازي وهو ضعيف. وفي الصحيحين في صحيحي الامام البخاري ومسلم. امامين
في الحديث عن انس ايضا يقول قنتا رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على بني سلمة ثم ترك. مكث رسول الله يد ولدك على بني سلمة اخوان ورعين ثم ترك. فهذا القنوت الثابت في الصحيحين
انما قنت النبي صلى الله عليه وسلم قنوت نازلة بسبب جاء قوم المدينة وكم ضعاف بني فشكون النبي النبي صلى الله عليه وسلم ضعفه فارسل فارسله مع راعي ابل بيت المال
وامرهم ان يشربوا من البانها وابوالها. فلما انفردوا به قتلوه وساقوا الابل وهربوا. فكان النبي يدعو عليهم دعاء نازل. ثم ارسل النبي ورائهم فجيء بهم فصنع بهم كما صنعوا في الراعي. اعينهم ثم صلبهم قتلهم
فالنبي مكث شهرا يدعو على هؤلاء حتى اقتص منهم ثم ترك الدعاء فهذا دعاء القنوت الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم في حديث انس انما كان بسبب نازلة. وفي صحيح
في مسلم كان الدعاء في الفجر والعشاء. وفي مسند احمد كان في الصلوات  فهو ليس دعاء قنوت فجر وانما هو دعاء نازلة يكون في الصلوات الخمس فاذا الم بالمسلمين نازلة وما اكثر النوازل التي تلم بالمسلمين هذه الايام فيسن
للائمة ان يقنتوا في الصلوات الخمس. فهذا الراجح في فقه المسألة واما المالكية فيرون قرود فجر. والنبي صلى الله عليه وسلم كان في الفجر ويترك. كان يفطر يعني كان يقنت ويترك
وثبت عن الصحابة في النصف الثاني من رمضان تبدو تداوون في الوتر في صلاة التراويح في النصف الثاني كانوا يداومون على القنوت. وفي صحيح ابن خزيمة كانوا يلعنون الكفرة في رمضان
ثابت عن الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يوافق الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في في اه دعائه على بني سلمة. هذا هو الراجح في القلوب. طب الامام يقنط نقنت وراءه. وفي
البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلون. فان احسنوا فلكم وله. وان اساءوا فعليهم فانت اذا صليت خلف الباب يموت اخلط. ماذا انت تعلم ما يقبض؟ تجلس؟ تقبض؟ يصلون النبي يقول صلى الله عليه وسلم
قل يصلون لكم الائمة. فان احسن فلك وله. وان اساء فعليه. ومن كان عالما معتبرا فالواجب عليه ان يبين الصواب. لان سكوته محسوب عليه كما يقولون والله اعلم
