اخو يسأل يقول قدمت بعض الاندية الاردنية من قريب جملا بدعوى رفع النفس عنهم ليحصلوا الفوز بالمباريات. فهل هذا يجوز؟ بعض الاندية كانت تنتصر فاصبحت الان لا تفوز فرأوا فقالوا نزيل النحس بذبح جمل. نزيل هذا النحت بذبح جمل
هذا الذبح لغير الله عز وجل. يعني الذبح يكون لله عز وجل ويكون لغيره ربي حرم وما اهل به لغير الله. سواء كان شيئا ماديا او كان شيئا معنويا. قال لغير الله
وما هو الذي لغير الله. فلا يلزم من الذبح على المصب الذبح على الاصنام. فلا يلزم ان يكون هذا الشهيد مذبوح له صنما فاذا اعتقد الذابح ان هذا الذبح وهذا الجمل وما شابه. لاني اخشى ان تصبح هذه عادة
بين الاندية واخشى ان تنتشر بين الناس وثبت ان عليا رضي الله تعالى عنه قال قال صلى الله عليه وسلم الا لعنة الله على من ذبح لغير الله. الا لعنة الله على من ذبح لغير الله. قل ان صلاتي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول الله عز وجل قرن بتقمع الصلاة. فكما ان الصلاة لا تكون الا لله فان الذبح يكون الا لله عز وجل. فالذبح الذي يكون لغيره حرام كيفما كان. ولا يلزم ان يكون لغيره
يكون على ان يكون لصنم. وانما ان يعقد القلب ان هذا الذنب يأتي بثمرة ولا يتعلق هذا القلب بالله ولا تكون هذه العبادة لله فهذا اصبح ذبح لغير الله. اذا ثبت في سنن ابي داود ان
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتباريين نهى عن طعام المتباريين. قال وايش ها المتباريين؟ ما احدهم من متباريين يعني للكرة. لا لا مش كليتها هكذا بعض اخوانا وفضلاءنا ومشايخنا غفر الله لنا وله في كتابه مدخلا للفتنة. ذكر حديث عند احمد في المسند باسناد صحيح. قال لعن النبي
ممثلين فحرم التمثيل الذي يصنع باسم الدين التمثيل الموجود بهذا الحديث هذا غلط. لعن النبي الممثلين يعني الذين بالموتى بعد بالقتلى بعد موتهم. هذا المراد. اما ان نذهب ذهننا الى الاصطلاحات العصرية التي لم تكن في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا غلط. معنى الحديث كما يقول شراح سن ابي داوود لعن النبي صلى الله عليه وسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام
المتبارين العرب كان عندهم كرم وكان الكرم يجري في دمائهم. فكان الواحد ان ذبح رأسا فيأتي اخر فيباليه. فيذبح رأسين ويأتي ثالث فيذبح عشرة ويأتي رابع فيذبح ثلاثين. فهل الذبح جعله النبي لغير الله قريجها جهة معنوية
ما هي هذه الجهة المعنوية التباري في الكرم التباري في الكرم هذا التباري في الكرم هذا جهة معنوية ليست جهة مادية. ومع هذا فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الذبح للمتبارين. الله جل في علاه يقول فصل لربك وانحر. انا اعطيناك الكوثر. العطايا الكثيرة
وفيها الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم. فمقابل هذه العطايا الكثيرة التي اعطيناكها فصلي لربك وانحر. فصلي لربك وانحر انحر انحر فصلي وغنحر. والنبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح السنة ضحى بكبشين املحين في
رواية اقرنين ثم تلا قول الله عز وجل قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وبذلك امرت ان لا شريك له وبذلك امرت فمنهج النبيين انهم لا يذبحون الا لغير الله عز وجل
واما صنيع المشركين لا شريك لا شريك له بذلك امرت وانا اول المسلمين. قل ان صلاتي ورزقي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. لماذا قالوا انا اول المسلمين؟ لان الانبياء دائما يسبقون اقوامهم. الانبياء يسبقون اقوام
فصل لربك وانحر. النحر في الصلاة فكما ان الصلاة لا تكون الا لله. فكذلك النحر لا يجوز ان يكون الا لله عز وجل اما موضوع الفوز وعدمه فالرياضات مع المهارة والتدريب فيها نصيب
الكبير اه فيها نصيب كبير للحظ. والتخمين. فالامور بيد الله عز وجل. ومن سنن الله القاضية التي لا يجوز لعبد ابدا ان يغفل عنها. كان حقا على الله ما ارتفع شيء من الدنيا الا وضعه. كما في صحيح الامام البخاري. كان حقا على
القاعدة ما من شيء يرتفع باسم بغير اسم الله ولا وما من شيء يرتفع بغير الدين وبغير السلطان الشرعي الصحيح فلا يمكن ان يبقى مرتفعا كان حقا على الله ما ارتفع شيء من الدنيا الا وضعه. يقول ابن القيم في الفروسية قال انظر الى قوله من الدنيا
الذي يوضع ما ارتفع من الدنيا. قال وما ارتفع من الدين فلا يمكن لاحد ان يضعه وما ارتفع من الدين لا يمكن لاحد ان يضعه. فسنن الله قاضية. النبي صلى الله عليه وسلم سبق وسبق
هذه سنة هذه الصلاة امر دنيوي وليس امر قروي. فطبيعي في كل الاندية ان تفوز تارة وان تخسر تارة ولا يجوز ان تعتقد اننا ان ذبحنا شيئا فان هذا الذبح يدفع عنا نحسا ويدفع عنا شرا ويدفع عنا هزيمة
وما شابه. فهذا الذبح ليس بشرعي ولا الذبح قائم على اصول غير شرعية. ويا ليت هذه الكلمة تصل المسؤولين عن هذا وانا لا اعرف اي نادي وانا لا يخصني ان يكون النادي الفلاني او النادي العلاني. لكن يهمني ان يفهم القائمون على هذه الاندية
احكام الله عز وجل ومن سن سنة آآ سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة اذا اصبحت هذه سنة في الاندية فهذه مصيبة فهذا الذبح اه ممنوع وليس بمشروع والله تعالى اعلم. شيخنا الله يحفظكم لو انك تنوه انه في حال انه اه فاز بعد الذبح ان الفوز ليس
ذبح يعني. هو الفوز في المعارك الخسارة في عند الله عز وجل. الا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم يوم القيامة هذا هو الخاسر. هذا هو الخاسر اي فوز هذا تكفي امتنا ما فيها. فاذا فرحت بما بما اتاك الله جل في
النعمة. اما هي النعمة يعني دنيوية محضة. ما يضيرنا هذا لكن الذي يضيرنا يعني ما قلناه ان هذا الذب جريمة المباريات ننكر فيها ثلاثة اشياء. الشيء الاول فيها هدر للطاقات والاوقات والامر الثاني فيها
قلب الموازين فالابطال في الدين ليسوا الذين يدخلون القرى في الشباك في مكان محدد منها. وانما الابطال الذين يرفعون ويقال لرفع كلمة الله وكذلك ننكر في المباريات انها تحيي النعرات الجاهليات وانها ترسخ الجاهلية
التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه هي المحاذير الثلاثة في الاندية وتشجيع الاندية. فاذا خلصنا منها فلا خرج بعد ذلك مع التنويه والاعتقاد بان ممارسة الرياضة خير من النظر اليها وتشجيعها. فالشرع
اراد من المسلم ان يكون قويا والمؤمن القوي احب الى الله تعالى من المؤمن الضعيف وفي كل الخير ممارسة الرياضة احسن من التعلق بالرياضة والنظر للرياضة وتشجيع الرياضة
