كلمة فكر اسلامي ومفكر اسلامي. هذه الكلمات ظهرت في النصف الاول من القرن العشرين لما كثرت في الشبهات في الامة ما بعد ذلك الى هذا الزمان الذي نعيش تأججت فتنة الشهوات. ظهرت البعثيات بعد سقوط الخلافة سنة الف وتسعمية وثمانية وعشرين
المتمثلة في الحكم بالاسلام في تركيا قامت افكار وعصبيات وشبه والحاد وقوميات. فالفكر هو مولدات من كليات الشريعة فجزى الله من قدم في ذاك الزمن خيرا لدرء شبهات الملحدين وبيان عوار
اصحاب يعني الافكار الارضية. وتوسعنا كثيرا. وما زلنا نعاني في الحقيقة نوعان من هذه الافة وانا اقول افة وانا ادرك ماذا اقول اصبح اه هجران الادلة الشرعية وهجران القواعد العلمية
وعدم تعلم الاحكام والانشغال بوصف الاسلام من الخارج. وعدم دخول في داخل قسم اسلامي مليء ومعرفة اسراره واحكامه اصبح عيبا ظاهرا عند كثير من الناس اذا كان من الصحابة في زمن فهذا لا يصلح في هذا الزمن. الشبه توالت. شبه ذهبت. ودول
ما زالت وهذه اشياء عارضة وليست اصلية. واصبحنا نتكلم عن الاسلام بفكر واصبحنا حتى للاسف في المناهج الدراسية وعلى اه الاسئلة التي يسألها حتى الطلبة الاعدادي والثانوي اللي في الامتحانات توجد كلمات يعني لها اثار من هذه الاثار
انا اقرأ اذكر الافكار التي احتواها المتضمنة لقوله تعالى اذكر اية. ايات ما فيها افكار عنده فكر. الفكر يقبل صواب الخطأ. الفكر ما في عصمة. الوحي الذي فيه عصمة ولذا فالواجب علينا ان نتعلم احكام شرط الواجب علينا نتعلم احكام الشرع. والواجب علينا
نتعامل مع لصوص الكتاب والسنة كما امرنا فاستقم كما امرت. فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على الصراط المستقيم. فالواجب ان نستمسك بالنصوص الشرعية. واما موضوع الفكر هذا ينفع مقابل آآ اعداء الشريعة والغلو فيه والانشغال فيه دون معرفة ما يلزم لمسلم من احكام
في الاحكام الشرعية هذا مدعاة للفتنة ومدعاة تضخيم العقل مدعاة ان العقل يضخم اذا اصبحنا لا يميز كثير من الناس بين المفكر وبين العالم. واصبحنا في هذا الزمان لا نميز بين
الخطيب والداعية والدعاء للاسف للاسف الكبير واصبح كبراءنا اللي بيظهروا في الاعلام مش علمائنا. فليسوا هم رؤوسنا اصلا. يعني هو غير مؤهل شرعا بتتكلم في قضايا الامة. يعني واحد واعظ واحد واعظ منه واعظ. وبيجي اسبوع جزاه الله خير جزاه الله خير. ليس له والله يعلن عن الجهاد
النفير العام هذا ليس لك ما يوجد لك شرعا لان الناس تتوافد الك الفجرة انتبه تتوافد اليك الفجرة الطلاب والطالبات والتوسيم وعندك كلمات معسولة ومتداخلة الامور قوموا اجتمعوا عليك الوف مؤلفة. انت مش عارف مش كلمة قضايا الامة المصيرية مش الك. واعلام نفير عام وجهاد عام وهذا كلام اعلامي ما هو شرعي
وهؤلاء مصدقوا الامة وفرقوا الامة وهؤلاء لو رأيت لهم يعني الاثار السلبية التي يجب ان تقوى هي ليست باقل من الاثار الايجابية ايضا. ليست كم من موقف وقف وبعدين وضع فيه
ولا يعلم احكام الشرع واضطر ان يتكلم باسم الشرع. لان شهرته اضرت به. هذه مصيبة ومصايب. هذه من المصايب فنصبح المفكر ويصبح الاعلامي يصبح الانسان التي فسحت له يعني وسائل الاعلام ووسائل التواصل
الاجتماعي يظهر يظهر امام الناس انه العالم ويتكلم في قضايا الامة الكبيرة هذه مصيبة مصيبة كبيرة ينبغي ان نراجع انفسنا وان نراجع حساباتنا. والا نبقى في غينا
