كيف التوفيق بدراسة العلوم الشرعية والمحافظة على سلامة القرآن وتدبره. مع ضيق الوقت بلا طلب الرزق وتربية الاولاد. افدنا شيخنا بطريقة عملي لب القرآن لب العلم واصله وكل شيء متفرع عن القرآن. والعالم الراسخ كما يقول الشاطبي العالم الراسخ الذي ينطلق من القرآن
عن الشافعي انه ما من حديث الا وله صلة بآية. فطالب العلم اولى ما ينبغي ان يهتم به القرآن والسنة. ايش العلم الشرعي؟ يعني كان من كتب علمائنا المطبوعة وكم كتب علمائنا المخطوطة؟ من اين
فعيد مطالب العلم يعيش ويموت ما يقرأ تفسير عيب طالب العلم يعيش ويموت ما يقرأ الصحيحين وما يقرأ السنن فلب العلم واصل العلم القرآن. فالقرآن الكريم هو اولى ما ينبغي ان يصرف طالب العلم وجوده اليه. يبدأ طالب العلم بقراءة تفسير ويسر تفسير الشيخ السعدي. ينتقل
متوسط في تفسير ابن كثير او يعني بعض مختصراته ثم يتقدم طالب العلم وبدأ ينحو منحى التخصص في العلم فيقرأ تفسيرا يوافق تخصصه. فان تخصص في علم الحديث قراءة السر بن جرير وان تخصص في الفقه
قرأ تفسير القرطبي واذا تخصص في الاصول قرأ تفسير الشيخ الشنقيطي واذا تخصص في اللغة قرا تفسير ابي حجاج وهكذا يبدأ يقرأ مطولا في العلم الذي تخصصه. فيرتب علومه على ما على صاحب كتاب الله جل في علاه
اللغة وهكذا فطالب العلم طلبة العلم اليوم يعني يهجرون القرآن وهذا للاسف من عيوب الطلب فطالب العلم ما يستجدي على القرآن ابدا. طالب العلم لا القرآن واصحاب القيام هم اكثر الناس حظا بالقرآن. اصحاب قيام الليل
هم اكثر الناس حظا مع القرآن الكريم. اسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من اهل الله وخاصته
