شيخنا بارك الله فيكم. ما رأي فضيلتكم بالاستدلال المقصدي وهو الذي يعتمد على المقاصد في الاستدلال. فهناك كتاب اسمه الامام الشاطبي وجهوده في ضبط الخلاف الفقهي اذ قال ان الاستدلال بالمقاصد الشرعية اقوى من الاستدلال بالقواعد انها قطعية ولا خلاف فيها. المقاصد الشرعية المعتبرة يستدل
والامام الشاطبي رحمه الله تعالى كلام في كتابه الموافقات بل نظرية كاملة متكاملة مهمة غاية في الوقوف على المقاصد الشرعية. ومن بديع اه المقاصد التي استنبطها الامام الشاطبي انه استخدم شيئا يسمى بالعلماء بالاستقراء. فاستقرأ الايات والاحاديث
رأى تاما والاستقراء التام حجة في الشرع وحجة في العقد. الاستقراء قسمان استقراء تام استقراء ناقص. الاستقراء التام ابن حزم لا يرى القياس لكنه لا يرى حجية الاستقراء. فالاستقراء استقرأ النصوص الشرعية كاملة. واستخلص من مثل من
الاستقراء استخلص منها مقاصد كلية واقام الاحكام عليه. فمثلا الكلام الذي ادندنه كثيرا واقوله كثيرا في اعراس الاخوة والاحبة لما استقرأ موضوع النكاح والمقصد الشرعي للامام الشاطبي من النكاح وجدت ان الله تعالى ركب الشهوة في الانسان من اجل
نوعه وان المقصد الاصلي من النكاح الولد فقال كل اجتماع بين زوجين وكان مقصود في هذا الاجتماع الغاء الولد وعدم الولد هذا اللقاء ليس شرعيا. ولذا قال الامام الشاطبي وهذا من بديع فطنته ودقة
بفهمه قال نكاح المتعة عندي حرام ولو لم يقم عليه دليل المتعة تتزوج نية الطلاق حرام واحد تزوج عشان يتمتع بث من غير ولد. هذا اللقاء حرام. وشيخ الاسلام في بيان الدليل في اخره نقل اقوال السلف في الزواج
نية الطلاق فقال ما بين الحرام وما بين وما بين الزنا. نسأل الله تعالى العافية. ولكن استدلال المقاصدي ينبغي ان يكون على قائما على النصوص الشرعية. فالنصوص هي الحاكمة. ولذا قال الامام الشاطبي رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه الموافقات
قال ولا ولا احل لاحد ان يأخذ بكلامي هذا حتى يكون شبعان ريانا من من الكتاب والسنة  اما المقاصد كل واحد يطلع له مقصد اقامه على غير استقراء. واراد ان
اه ان يطير هواة ومصلحته ويقول هذا الاستقراء كما يفعل كثير من الناس اليوم بجوزوا الربا بالمقاصد الشرعية. بيحللوا الزنا المقاصد الشرعية هذا حرام طبعا واحد قال انا اريد ان افرق بين المرأة وزوجها امرأة جميلة نصرانية
قال وتزوجوها. قال النظرة المقاصدية حلال. ليش لعلها تسلم والله عند الكتاب لتسلم. هذا هو. هذا مش نظرة مقاصدية هذا هوى. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من خبب
امرأة على جوفها حتى لو كانت كافرة حتى لو كانت كتابية من خبب امرأة على زوجها يعني ايش جعل فرقة لذا بعض الناس كان يطلع بزوجة رجل نصراني اسلمت امرأة اسلمت المرأة فكان يطمع بها ففرح
فرح شديد صار يتزوجها فرح باسلامها بعد شوي قالوا لي طرا زوجها ازكى. قال لا حول ولا قوة الا بالله. فرح بزوج فرح الاسلام في المرأة لكن لم يفرح بالاسلام. الزوج
انا اريد الزوجة زوج واسلف سنزوجها اسلم هذا هذه بعض الناس يستدل بالنظرة المقاصدية على هذا الحال. الله المستعان
