المتباريان لا يجابان ولا يؤكل طعامهما. ما معنى الحديث؟ هذا الحديث ابن ابي داوود وهو صحيح طبعا الحديث متباريان العرب عندهم اه طابع طبعا تخلوا العرب تخلوا عن عربيتهم للاسف العربي المحمود في الشرع
من اتقن العربية ومن تطبع باخلاق العرب بان تنزيل المهمودة فالعرب لا يحمدون لعرق. ويحمدون لصفات. فالاعجمي الذي يتقن اللسان العربي. والذي يتبع بالخلق اخلاق العرب ابان التنزيل هذا عربي. والعربي مصلحة اعجمي واصبح لسانه لا يعرف العربية
واخلاقه ليست اخلاق العرب هذا ليس بعربي. وان كان قرشيا. فمدح العربية ينبغي ان يكون واضحا عندنا من اخلاق العرب الكرم وكان العرب يبالغون في الكرم وكانوا يتباروا في الذبح فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اكل ذبائح المتبارين. فقال
بمذبح يباري غيره. كان مذبح عشرين رأس لا يذبح ثلاثين. حتى يظهر الكرم وهذا لا يوجب ابداعات. وهذا لا يؤكل طعامه. وهذا لا يذبح لله. هذا يذبح لغير لغير الله
يعني لا يلزم في الذبح للاصنام ان يكون الصنم امرا ماد فلو كان الذبح لشيء معنوي فهذا يكون داخل تحت والا لغير الله. ولذلك عن الطعام المتباري. طيب النواب في الحملات الانتخابية يشملها هذا
ارجو الله ارجو ان لا يشملها. ارجو الا يشملها لكن هذا المراد المراد بالنبي صلى الله عليه وسلم قطع كل باعث على ان يكون الذبح لغير الله سبحانه وتعالى
